الرئيس العليمي يلتقي قيادات من محافظة الضالع ويكشف عن التوجهات الجديدة لمعالجة القضية الجنوبية
منذ 8 أيام
جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، اليوم السبت، التأكيد على التزام الدولة بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية العادلة، من خلال الحوار الجنوبي-الجنوبي برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبتمثيل شامل دون إقصاء أو تهميش، بعيداً عن منطق القوة والإكراه، أو توظيفها في صراعات مسلحة تسيء إلى عدالتها، وتضر بمستقبلها
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، بعدد من قيادات السلطة المحلية والشخصيات العسكرية والامنية والسياسية والاجتماعية في محافظة الضالع، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني
كما جدد الرئيس العليمي، تقديره العميق لاستجابة الاشقاء في المملكة العربية السعودية لطلب استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، لبحث التصورات العادلة للقضية الجنوبية ضمن إطار الحل السياسي الشامل في البلاد، مثمنًا الدور الذي تضطلع به المملكة كشريك استراتيجي في مسار عملية البناء والتنمية على المستويات كافة
ووضع الرئيس العليمي، الحاضرين امام المستجدات والتطورات المحلية على مختلف المستويات، وفي المقدمة اعلان تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية اعضائها، وجهود تطبيع الأوضاع وتهيئة البيئة الملائمة لاستقرار مؤسسات الدولة وأداء واجبها من الداخل، مشيراً الى ان المرحلة المقبلة ستمثل فرصة حقيقية لفتح أفق جديد من الاستقرار، وتحسين الخدمات الأساسية، واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي، وصناعة النموذج في المحافظات المحررة، وتحقيق العيش الكريم للمواطنين
وتطرق الرئيس العليمي، الى القرارات السيادية التي تم اتخاذها خلال الفترة الأخيرة والتي فرضتها مقتضيات الحفاظ على الامن والاستقرار، وحماية السكينة العامة والمركز القانوني للدولة، وسلامة أراضيها، فضلاً عن انقاذ مكاسب القضية الجنوبية التي تحققت خلال الفترة الماضية
وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بكوكبة من رجال الدولة وقياداتها المدنية والعسكرية من ابناء محافظة الضالع الذين يعول عليهم كثيرا، كما كان العهد بهم دائماً في الالتفاف حول مشروع الدولة، والتطلع إلى المستقبل بروح الشراكة، والمسؤولية الوطنية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس الماضي، وحشد كافة الطاقات الوطنية، المدنية والعسكرية، ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وسيادة القانون
وأشاد الرئيس العليمي، بمواقف ابناء محافظة الضالع الشجاعة وادوارهم الوطنية المشرفة وتضحياتهم الجسيمة دفاعاً عن الكرامة، والنظام الجمهوري، مؤكداً ان هذه المحافظة ستبقى حاجز صد متقدم لردع التهديد الإمامي، وجزءاً أصيلًا من مرحلة التغيير، والبناء، والتنمية
ونوه الرئيس العليمي في هذا السياق، بما سطره ابناء الضالع من انتصارات وبطولات خالدة في التصدي لمليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني، مؤكداً أن محافظة الضالع، ستظل في صدارة اولويات الدولة خدمياً وتنموياً، بما في ذلك تمكين ابنائها من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي