الضربة الأمريكية لجزيرة خرج.. هل ينهار اقتصاد إيران أم ترتفع أسعار النفط عالمياً؟
منذ 18 ساعات
أثارت جزيرة خرج الإيرانية اهتماماً واسعاً بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، مستهدفة مواقع عسكرية على الجزيرة ووصفها بأنها جوهرة التاج الإيرانية
وأكد ترامب نجاح الضربة في تدمير أهداف عسكرية، فيما قللت طهران من آثار الهجوم، مشيرة إلى أن المنشآت النفطية لم تتضرر وفق وكالة فارس
تقع جزيرة خرج شمال شرق الخليج العربي قبالة مدينة بوشهر، على بعد 25 إلى 55 كيلومتراً من الساحل الإيراني
وتمتد الجزيرة على نحو 8 كيلومترات ويقطنها حوالي 20 ألف نسمة، وتضم مرفأ بحرياً ومطاراً وقاعدة عسكرية، إضافة إلى منشآت نفطية ضخمة وخزانات للتخزين ومرافئ للشحن، ما جعلها نقطة حيوية للاقتصاد الإيراني منذ عقود
تعد الجزيرة شريان النفط الإيراني، حيث تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات البلاد إلى الأسواق العالمية
وتشير تقديرات إلى أن نحو 90% من صادرات النفط الإيراني تمر عبر خرج، بكمية يومية تتراوح بين 1
3 و1
6 مليون برميل، مع قدرة تحميل تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، فضلاً عن مخزون احتياطي يقدر بنحو 18 مليون برميل
في واشنطن، دُرست خطط السيطرة العسكرية على الجزيرة أو تعطيل منشآتها النفطية كوسيلة لشل الاقتصاد الإيراني، إذ أن أي توقف طويل الأمد قد يضعف قدرة طهران على تمويل الدولة ودفع الرواتب
ومع ذلك، يحذر خبراء الطاقة من أن أي هجوم قد يؤدي إلى هز أسواق النفط العالمية وارتفاع الأسعار بسبب التوترات في الخليج ومضيق هرمز
تظل جزيرة خرج مركزية في منظومة النفط الإيرانية، ما يجعل أي ضربة عسكرية لها رسالة استراتيجية قوية تؤثر في موازين الحرب وأسواق الطاقة العالمية في الوقت ذاته