القرارات الرئاسية الأخيرة.. هل سوف تنعكس إيجاباً على الاستقرار السياسي في اليمن؟
منذ 2 ساعات
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، حزمة من القرارات السيادية والسياسية والعسكرية، شملت إقالات وإحالات للتحقيق وتعيينات جديدة، وذلك بعد تطورات ميدانية وأمنية وعسكرية شهدتها الساحة اليمنية
تثير هذه القرارات تساؤلات جوهرية في الشارع اليمني حول جدواها وأبعادها، وأبرزها عزل عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، وعدد من الوزراء والقادة العسكريين وإحالتهم للتحقيق
يقول الصحفي عبدالجبار باجبير إن هذه القرارات تمثل خطوة ضرورية لإعادة تصويب مسار الشرعية اليمنية وترتيب مؤسساتها، بما يضمن استعادة الدولة وبناء مشروع وطني واضح يقوم على تحرير صنعاء وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي
ويضيف في حديثه “للمشاهد” أن “القرارات تأتي لإغلاق أي منافذ قد تؤدي إلى تفكك الجبهة الداخلية للشرعية، بعد أن شهدت في فترات سابقة تباينات ومحاولات لفرض قرارات خارج إطار الدستور والصلاحيات القانونية، وصلت إلى استخدام السلاح في حضرموت والمهرة والسيطرة عليها وخلق حالة من الفوضى، وهو ما استدعى موقفاً حازماً لحماية الدولة ومؤسساتها
”وأشار باجبير إلى أن الجميع مؤمن بمشروعية القضية الجنوبية وعدالتها، بمن فيهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي الذي صرح مؤخراً بأن القرار في النهاية هو لأبناء المحافظات الجنوبية، معتبراً أن استخدام القضية لتحقيق منافع شخصية هو ما تسعى القرارات لمواجهته
ويضيف أن انعكاسات هذه القرارات على حسم المعركة ستكون إيجابية، حيث ستسهم في نجاح عمل الحكومة والتخلص من العوائق أمام الإصلاحات الاقتصادية، وضمان وصول كافة الإيرادات إلى البنك المركزي
في المقابل، يرى الصحفي عادل حمران أن القرارات الأخيرة تحمل طابعاً “انتقامياً” باستخدام صفة رئيس المجلس، مشيراً إلى أن القرارات داخل مجلس القيادة الرئاسي يجب أن تتخذ بالتوافق بين جميع الأعضاء
ويعتبر حمران أن التفرد بالقرار يمثل تجاوزاً قانونياً ضد القيادات الجنوبية التي اختلفت في الرأي مع الرئاسة أو الأطراف الإقليمية، متوقعاً أن تؤدي هذه الخطوات إلى مزيد من الاختلالات الأمنية على المديين القريب والمتوسط
شملت القرارات الرئاسية إعفاء وزير الدولة محافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، من منصبه وإحالته للتحقيق، وتعيين عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن اليافعي بدلاً عنه
كما شملت التغييرات قيادة المنطقة العسكرية الثانية ومحور الغيضة، حيث أُعفي اللواء الركن طالب بارجاش، واللواء محسن علي ناصر مرصع من منصبيهما وأُحيلا للتحقيق
وقضت القرارات بتعيين اللواء محمد عمر اليميني قائداً للمنطقة العسكرية الثانية، والعميد سالم أحمد باسلوم رئيساً للأركان فيها، بالإضافة إلى تعيين سالم علي كدة قائداً لمحور الغيضة، والعميد خالد يسلم القثمي قائداً للواء الثاني حرس خاص رئاسي
وكانت قرارات الإقالة قد طالت أيضاً وزيري النقل (عبدالسلام حميد) والتخطيط (واعد باذيب)، والقرار الأبرز القاضي بعزل عيدروس الزبيدي من منصبه، وذلك عقب إعلان وزراء ومحافظين تأييدهم للتصعيد العسكري الذي شهده الأرخبيل والمناطق الشرقية مؤخراً
ما رأيك بهذا الخبر؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن