اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية

منذ 24 دقائق

أكد رئيس اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات، وزير الشباب، نايف البكري، أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في الجبهات، بما يشعرهم بأن الدولة والمجتمع يقفان خلفهم، وأن تضحياتهم ليست منسية، وأن احتياجاتهم محل اهتمام ومتابعة ومسؤولية، مشددًا على أن وحدة الهدف الوطني يجب أن تكون أكبر من أي مسميات أو اعتبارات أخرى

 جاء ذلك، خلال انعقاد اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات، اليوم الاثنين، اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، لمناقشة سبل تعزيز آليات العمل بما يخدم المعركة الوطنية لاستعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية

وفق وكالة سبأ الرسمية

 بحسب الوكالة، فقد استعرض الاجتماع، الذي ضم عددًا من الوزراء، وبمشاركة محافظي المحافظات وممثلي الجهات المعنية عبر الاتصال المرئي، مهام اللجنة التي جرى تشكيلها بناء على توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، لتسيير قوافل غذائية وطبية باسم أبناء ووجهاء ومكونات المحافظات، دعمًا لصمود منتسبي القوات المسلحة والمقاومة في الجبهات

 وقال البكري في الاجتماع: لقد أثبتت التجربة خلال المرحلة الماضية أن المعركة التي يخوضها شعبنا لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ليست مسؤولية القوات المسلحة والمقاومة وحدها، وإن كان رجال الميدان هم من يتحملون العبء الأكبر والأخطر، بل إنها معركة وطن بأكمله

 وأكد على ضرورة تنسيق وتعزيز الجهود ضمن منظومة تجمع السلطة المحلية والقطاع الخاص ورجال الأعمال والغرف التجارية والصناعية والمكونات الاجتماعية والسياسية والوجهاء والشخصيات المؤثرة والمنظمات والمبادرات الشبابية والتطوعية، وتوجيه الإمكانات كافة في اتجاه واحد هو إسناد المقاتلين في الجبهات

 وأشار إلى أن دور اللجنة يتمثل في الربط والتنسيق والمتابعة والحشد، والمساعدة في جمع الجهود وإزالة العوائق، والتنسيق بين المركز والمحافظات، ومتابعة التنفيذ بما يضمن تحويل المبادرات والإمكانات إلى أثر حقيقي يصل إلى الجبهات

 وأعرب عن تطلع اللجنة إلى دور فاعل من القطاع الخاص ورجال الأعمال، ليس من منطلق التبرع فقط، وإنما من منطلق الشراكة الوطنية والمسؤولية المجتمعية، مؤكدًا أن نجاح اللجنة الحقيقي يتمثل في وصول الإسناد إلى المقاتلين في مواقعهم، وتحويل طاقات المجتمع إلى قوة حقيقية تساند القوات في الميدان

 بدورهم، أكد الوزراء والمحافظون والمسؤولون المشاركون جاهزيتهم للقيام بهذا الواجب الوطني والديني، بما يخدم سير المعركة الوطنية، مثمنين التضحيات والبطولات التي يسطرها أفراد القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها في مختلف جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، الممتدة من تعز إلى أطراف لحج وصولًا إلى الضالع ومأرب والبيضاء والجوف وغيرها من الجبهات