الملحن حسن الشافعي يعتذر بعد استعماله مقطعاً من زامل مرتبط بالحوثيين
منذ 6 ساعات
حذف الملحن المصري حسن الشافعي أغنية كان قد أعاد غناءها في حفل له بسبب ارتباطها بجماعة الحوثيين في اليمن، ولاعتبارها تشجع على العنف والحرب
واعتذر الملحن عن أدائها وقال عبر حسابه على إنستغرام إنه تعرّض لهجوم كبير بسبب غنائه جزءاً من قصيدة تحمل معانيَ مرتبطة بمجموعات سياسية، موضحاً أن البعض اتهمه بترويج العنف والحرب، وهذا بعيد تماماً عن شخصيته، مشدداً على أنه لم يكن على علم بخلفيات الأغنية
وتطرق الشافعي، إلى الحديث عن الهدف من مشروعه الموسيقي الجديد قائلاً إنه يهدف إلى تقديم الموسيقى الإلكترونية المدمجة بالتراث العربي لإيصال هذا التراث للعالم، بحسب تعبيره
كما أوضح أنه كما يعلم فإن القصيدة التي غناؤها هي جزء من التراث اليمني القديم، لكن يبدو أن بعض الجهات السياسية تستخدمها حتى صارت شعاراً لهم، وهذا ما لم يكن على معرفة به
وشدّد أنه لن يقبل أن يرتبط اسمه بأي محتوى يستخدم العنف وأنه يتحمل مسؤولية ما جرى، مقدماً اعتذاره إلى الجمهور عن اللبس الذي حصل
من ناحيته، قال مدحت العدل، رئيس جمعية المؤلفين والملحنين، في تصريحات متلفزة، إن الشافعي، لم يكن على دراية بتفاصيل الأغنية التي قدمها في حفله، موضحاً أنه لا يوجد أي إجراء سيتم اتخاذه من قبل الجمعية ضده، لأن نيته كانت تقديم جزء من قصيدة تعود إلى التراث اليمني، واكتفى العدل، بالقول إن على الشافعي أن يركز بعد ذلك في تفاصيل أي شيء يقدمه، لكن بشكل عام الأمر ليس في حاجة إلى كل هذه الضجة
وكانت الأغنية التي قدمها الشافعي، في حفله بإحدى قرى الساحل الشمالي في مصر، عبارة عن مقطع يحمل إعادة توزيع لقصيدة ما نبالي، التي كتبها الشاعر عبد المحسن النمري، ومن ضمن كلمات القصيدة التي تعتبرها حركة الحوثيين من ضمن أغانيها المحفزة إلى استقطاب المؤيدين في المعارك والتظاهرات، ما نبالي ما نبالي، واجعلوها حرب كبرى عالمية، حن قلبي للجرامل والأوالي، والله إن العيش ذا يحرم عليا