انتحار سجينتين في معتقلات المليشيات الحوثية بصنعاء

منذ 3 ساعات

أفادت مصادر حقوقية، أنّ سجينتين أقدمتا على الانتحار في معتقلات المليشيات الحوثية بالعاصمة المحتلة صنعاء، نتيجة المعاملة القاسية، في مؤشر خطير على تدهور أوضاع المحتجزين داخل بيئة احتجاز توصف بأنها قاتلة وتفتقر لأدنى المعايير الإنسانية والرقابة القضائية

 وأكد تحالف نساء من أجل السلام ورابطة حماية المعنفات انتحار السجينة غدير البركاني، الثلاثاء الماضي، شنقاً داخل السجن المركزي بصنعاء دون أي إسعاف أو تدخل، قبل أن تُقدم عناصر الحوثي على نقل جثمانها إلى جهة مجهولة

 وذكر بيان المنظمتين أن الحادثة ليست الأولى، حيث سبق أن حاولت السجينة فاطمة مرغم الانتحار في 10 ديسمبر 2025، ما أدى إلى كسر قصبتها الهوائية، في دليل إضافي على بيئة احتجاز تستنزف النفس قبل الجسد

 وقال البيان، إن تكرار هذه الحوادث خلال فترة زمنية قصيرة يكشف بوضوح عن بيئة احتجاز قاتلة، ويؤكد هذه الانتهاكات الجسيمة وعدم توفير أبسط معايير الحماية والرعاية، وتحملهم المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المحتجزات

 وحمّل تحالف نساء من أجل السلام في اليمن ورابطة حماية المعنفات والناجيات جماعة الحوثي المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة عن وفاة السجينتين غدير البركاني وفاطمة مرغم، وعن أي أذى يلحق بجميع النساء المحتجزات، مؤكدان أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم

 المنظمتان طالبتا، بشكل عاجل، إلى فتح تحقيق مستقل وفوري في حالتي الانتحار وجميع الانتهاكات داخل السجون، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النساء المعتقلات تعسفيًا، وتمكين المنظمات من الوصول غير المقيّد إلى أماكن الاحتجاز، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام العدالة الدولية