اول تصريح للرئيس العليمي بعد هروب عيدروس الزبيدي.. ماذا قال؟
منذ 9 ساعات
�كد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، تمسك الدولة اليمنية بالمرجعيات الثلاث لعملية السلام، وذلك خلال لقائه، الخميس، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، مشيدًا بالموقف الأممي الداعم لوحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه
وأوضح العليمي أن الحكومة منفتحة على جهود الأمم المتحدة لإحياء مسار السلام وفق المرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الأمن، مؤكدًا أن القرارات السيادية الأخيرة جاءت لحماية المدنيين، ومنع الانقسام، وتجنيب البلاد صراعًا داخليًا جديدًا، ولا تمثل خروجًا عن مسار السلام
وتناول اللقاء مستجدات الاتصالات الأممية والتطورات المحلية، بما في ذلك الأحداث التي شهدتها المحافظات الشرقية على خلفية تحركات وصفها الرئيس بالأحادية، معتبرًا أنها شكلت تهديدًا للسلم الأهلي، وبرنامج التعافي الاقتصادي، وجهود السلام
وأشاد بتوصيف الأمين العام للأمم المتحدة لتلك التحركات وتحميل المسؤولية عنها، معتبرًا ذلك إسهامًا مهمًا في توضيح خلفيات التصعيد أمام المجتمع الدولي
وأكد العليمي نجاح عملية استلام المعسكرات في حضرموت والمهرة وبقية المحافظات الجنوبية بصورة سلمية ومنضبطة، وبالتنسيق مع السلطات المحلية وبدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، واصفًا العملية بأنها نقطة تحول لإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة وردع عسكرة الحياة السياسية
وأشار إلى أن بسط نفوذ الدولة على المحافظات المحررة سيسهم في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتحسين الأوضاع المعيشية، مجددًا الثناء على الدور السعودي في خفض التصعيد ومنع انزلاق البلاد إلى حرب أهلية
كما دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى دور أممي أكثر فاعلية في حماية مسار السلام، بما في ذلك تفعيل آليات الجزاءات ضد معرقلي العملية السياسية، مؤكدًا مسؤولية الأمم المتحدة في حماية سيادة الدول الأعضاء
وثمّن رعاية المنظمة الدولية لمفاوضات المحتجزين التي أفضت إلى اتفاق إنساني للإفراج عن نحو 2900 محتجز، معربًا عن استعداد الحكومة لتقديم التسهيلات اللازمة للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى جماعة الحوثي