باحث يمني: بيان آل جابر يعكس تحولًا جوهريًا في تعامل السعودية مع المجلس الانتقالي

منذ ساعة

اعتبر مسؤول المناصرة في الكونغرس الأمريكي الباحث اليمني، سيف المثنّى، أن البيان الأخير الصادر عن السفير السعودي لدى اليمن والمشرف العام على برنامج تنمية وإعمار اليمن، محمد آل جابر، يمثل تحولًا جذريًا في طبيعة تعامل المملكة العربية السعودية مع المجلس الانتقالي الجنوبي، ولا سيما مع قيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي

وأوضح المثنّى، في تصريح نشره على حسابه بمنصة «إكس»، أن البيان يعكس موقفًا سعوديًا أكثر وضوحًا وحزمًا تجاه ما وصفه بتسلسل القرارات الأحادية التي أسهمت في تقويض عمل مجلس القيادة الرئاسي، فضلًا عن تداعياتها الخطيرة على الأمن القومي السعودي، وما نتج عنها من أضرار مباشرة على سكان محافظة حضرموت، وصولًا إلى سقوط ضحايا

وأشار الباحث اليمني إلى أن الدعوة التي تضمنها بيان آل جابر لتحكيم العقل وتغليب الحكمة لا تخلو من رسائل سياسية واضحة، معتبرًا أنها تحمل في مضمونها تلويحًا بإجراءات صارمة، من بينها العقوبات ورفض الاستمرار في القبول بالممارسات التي وُصفت في البيان بغير المسؤولة

ويأتي تصريح سيف المثنّى في أعقاب بيان للسفير محمد آل جابر أكد فيه دعم المملكة للقضية الجنوبية بوصفها قضية عادلة تُحل عبر الحوار السياسي، محذرًا في الوقت ذاته من القرارات الأحادية والتصعيد العسكري الذي شهدته محافظتا حضرموت والمهرة، وما ترتب عليه من اختلالات أمنية وسقوط ضحايا مدنيين، فضلًا عن إعاقة جهود التهدئة والتنسيق السياسي والعسكري

وأكد آل جابر، في بيانه، أن المملكة بذلت جهودًا مكثفة لاحتواء التصعيد والتوصل إلى حلول تخدم المصلحة العامة، مشددًا على أن استمرار التعنت ورفض مسارات التهدئة يقوض فرص الاستقرار ويضر بمصالح أبناء المحافظات الجنوبية واليمن بشكل عام