بدون رتوش... ضابطة في داخلية الحوثيين تكسر صمتها وتكشف بالأسماء كواليس مكيدة الاغتصاب والتعذيب - [فيديو]
منذ 13 أيام
اتهمت ضابطة في وزارة الداخلية التابعة لجماعة الحوثي قيادات أمنية ومالية رفيعة في صنعاء بتدبير محاولة لاغتصابها واحتجازها قسرياً لمدة عام كامل، في شهادة علنية نادرة تكشف كواليس الانتهاكات داخل الأجهزة الأمنية
وقالت الملازم أول، حنان جعفر، المعروفة أيضاً باسم (بدرية الحوثي)، في بيان عقب خروجها من السجن، إنها تعرضت للاختطاف والإخفاء من قبل مدير البحث الجنائي ومدير الأمن الوقائي دون مسوغ قانوني أو توجيهات من وزير الداخلية
وأوضحت جعفر في حسابها على منصة إكس أن احتجازها جاء كإجراء عقابي بعد كشفها عن مكيدة اغتصاب دبرها مسؤولون بارزون، وهما حامد القرم مدير مكتب وكيل قطاع الأمن سابقاً، ويوسف الشامي مدير عام المالية، بحسب قولها
وذكرت الضابطة في شهادتها أنها تعرضت لصنوف من التعذيب الجسدي، بما في ذلك الصلب والحرمان من الأكسجين، إضافة إلى محاولات لتلفيق تهم جنائية وأخلاقية ضدها بهدف تشويه سمعتها ومنعها من المطالبة بحقوقها
وأشارت جعفر إلى أن المجلس التأديبي التابع للوزارة أقر ببراءتها من التهم المنسوبة إليها وأفرج عنها لعدم وجود قضية، إلا أن شكواها المرفوعة للجهات العليا قوبلت بالتجاهل نتيجة نفوذ القيادات المتورطة
ولم يتسنَّ لرويترز الحصول على تعليق فوري من وزارة الداخلية في صنعاء أو من المسؤولين الواردة أسماؤهم في شهادة الضابطة
وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء من جديد على تقارير المنظمات الدولية التي توثق انتهاكات حقوقية واسعة داخل السجون التي تديرها الجماعة في شمال اليمن