بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد
منذ 2 أيام
عبّر التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية عن أسفه لسقوط جرحى في العاصمة المؤقتة عدن، وما خلّفته الأحداث الأخيرة من حالة فزع بين المواطنين، لا سيما الأطفال في المرافق المدنية القريبة من موقعها، مؤكدًا أن حماية مؤسسات الدولة والحفاظ على الأمن والاستقرار تمثل مسؤولية وطنية مشتركة
وشدد التكتل على أن حق التعبير السلمي مكفول دستوريًا، إلا أن أي تصعيد خارج إطار القانون لا يخدم عدن ولا قضايا أبنائها، بل يهدد فرص المعالجة السياسية في هذه المرحلة الدقيقة
وأشاد التكتل بالتحسن الملموس الذي شهدته الخدمات في عدن مؤخرًا، مؤكدًا أهمية صون هذه المكتسبات وتعزيزها باعتبارها خطوة أساسية نحو ترسيخ الاستقرار وتحسين مستوى معيشة المواطنين، معربًا عن تقديره للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في سبيل تطبيع الأوضاع وتعزيز الخدمات وتخفيف معاناة السكان
كما أدان التكتل الأطراف التي تقف وراء ما وصفه بالأعمال العدائية ضد مؤسسات الدولة، معتبرًا أنها تستهدف تقويض ما تحقق من تحسن ودفع العاصمة المؤقتة نحو الفوضى بما يخدم أجندات مناهضة للاستقرار
وحذر من تكرار أخطاء الماضي التي أفضت إلى إضعاف الصف الوطني وأسهمت في تعزيز نفوذ مليشيات الحوثي، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تستوجب تغليب المصلحة العليا وتوحيد الجهود
وأكد التكتل أن السبيل الآمن لمعالجة القضايا العالقة، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، يتمثل في حوار جنوبي–جنوبي شامل، بعيدًا عن الفوضى ووسائل الضغط غير المشروعة
ودعا جميع المواطنين إلى تحكيم المصلحة العامة وعدم الانجرار خلف دعوات مشبوهة مدعومة من جهات خارجية، كما حثّ القوى والمكونات السياسية على الانخراط المسؤول في مسار الحوار، حفاظًا على استقرار عدن وتمهيدًا لمرحلة سياسية أكثر توازنًا وعدالة
نص بيان التكتليتابع التكتل الوطني التطورات التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، ويعرب عن أسفه لسقوط جرحى، ولحالة الفزع التي تسببت بها هذه الأحداث في أوساط المواطنين والأطفال في المرافق المدنية المجاورة لموقعها، مؤكداً أن حماية مؤسسات الدولة وصون الأمن والاستقرار مسؤولية وطنية جامعة
ويشدد التكتل على أن الحق في التعبير السلمي مكفول دستورياً، وأن أي تصعيد خارج إطار القانون لا يخدم عدن ولا قضايا أبنائها، بل يهدد فرص المعالجة السياسية المطلوبة في هذه المرحلة الحساسة
ويثمّن التكتل ما تحقق مؤخراً من تحسن ملموس في مستوى الخدمات بالعاصمة المؤقتة عدن، ويؤكد ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات والبناء عليها، باعتبارها خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار وتحسين حياة المواطنين
كما يعبر عن تقديره للدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في سبيل تطبيع الأوضاع، وتعزيز الخدمات، وتخفيف المعاناة التي عانت منها عدن خلال السنوات الماضية
ويدين التكتل الوطني الأطراف التي تقف خلف هذه الأعمال العدائية ضد مؤسسات الدولة، والتي تستهدف عرقلة ما تحقق من تحسن، وجرّ العاصمة المؤقتة عدن إلى مربع الفوضى، بما لا يخدم سوى خصوم الاستقرار ومشاريع التعطيل
وفي السياق ذاته، يحذر التكتل من تكرار أخطاء الماضي التي قادتنا إلى هذه المنزلقات الخطيرة، وأسهمت في إضعاف الصف الوطني وتعزيز بقاء مليشيات الحوثي، مؤكداً أن مسؤولية المرحلة تفرض تغليب المصلحة العليا وتوحيد الجهود
إن التكتل الوطني يرى أن الطريق الوحيد الآمن لمعالجة القضايا العالقة، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، هو الحوار الجنوبي - الجنوبي الشامل، بعيداً عن الفوضى وأدوات الضغط غير المشروعة
كما يدعو التكتل جميع المواطنين إلى تغليب المصلحة العامة، وعدم الانجرار إلى الدعوات المشبوهة المدعومة من جهات خارجية لا يروق لها الأمن والاستقرار في البلاد
ويدعو التكتل جميع القوى والمكونات إلى الانخراط المسؤول في مسار الحوار، حفاظاً على عدن واستقرارها، وتمهيداً لمرحلة سياسية أكثر توازناً وعدلاً
صادر عن:التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، 20 فبراير، 2026م1- المؤتمر الشعبي العام2- التجمع اليمني للإصلاح3- الحزب الاشتراكي اليمني4- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري5- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية6- الحراك الجنوبي السلمي المشارك7- حزب الرشاد اليمني8- حزب العدالة والبناء9- الائتلاف الوطني الجنوبي10- حركة النهضة للتغيير السلمي11- حزب التضامن الوطني12- الحراك الثوري الجنوبي13- حزب التجمع الوحدوي اليمني14- اتحاد القوى الشعبية15- حزب السلم والتنمية16- حزب البعث العربي الاشتراكي17- مجلس حضرموت الوطني18- حزب البعث العربي الاشتراكي القومي19- حزب الشعب الديموقراطي/ حشد20- مجلس شبوة الوطني العام21- الحزب الجمهوري22- حزب جبهة التحرير