بعد أيام من تنفيذ أوامر إماراتية.. طارق صالح والمحرمي يصلان الرياض والبحسني يغازل السعودية
منذ 2 أيام
وصل عضوا مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح وأبو زرعة عبدالرحمن المحرمي، إلى العاصمة السعودية الرياض، بعد أيام من التطورات العسكرية والسياسية التي شهدتها المحافظات الشرقية، والتي نفذتها تشكيلات انفصالية بدعم إماراتي، قبل أن تنتهي بإخراج تلك القوات من مناطق نفوذها شرق اليمن بدعم ومباركة سعودية
ونشر طارق صالح، عبر حسابه على منصة «إكس»، صورة تجمعه بوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، مشيرًا إلى أن اللقاء يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ومؤكدًا حرصه على مواصلة الحوار والتعاون بما يخدم مصالح اليمن ويعزز أمن المنطقة واستقرارها
ويأتي وصول طارق صالح والمحرمي في توقيت حساس تشهد فيه العلاقات بين السعودية والإمارات توترًا متصاعدًا على خلفية التحركات الأخيرة للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة، والتي رأت فيها الرياض تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، متهمة أبو ظبي بتشجيع تلك التحركات ودعم مساعٍ لفرض واقع عسكري وسياسي خارج إطار الدولة اليمنية
وبحسب مصادر سياسية، فإن قيادات محسوبة على الإمارات نفذت توجيهات مباشرة دعمت تصعيد المجلس الانتقالي في الشرق اليمني، قبل أن تتدخل المملكة لدعم إجراءات الحكومة اليمنية الشرعية، وإخراج تلك القوات من مناطق التوتر، في خطوة وُصفت بإعادة ضبط المشهد الأمني والعسكري في المنطقة
وفي السياق ذاته، ثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج البحسني الدعوة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لرعاية حوار جنوبي شامل، معتبرًا إياها خطوة صادقة لمعالجة القضية الجنوبية، في موقف لافت مقارنة بمواقفه السابقة التي اتسمت بدعم تحركات المجلس الانتقالي وانتقاد الدور السعودي
ويرى مراقبون أن تزامن وصول طارق صالح والمحرمي إلى الرياض، مع إشادات البحسني بالمملكة، يعكس محاولات إعادة تموضع سياسي لعدد من الأطراف المحسوبة على أبو ظبي، في ظل تراجع نفوذها شرق اليمن، مقابل تصاعد الدور السعودي في إدارة الملفين الأمني والسياسي