بن بريك يلتقي السفير الأميركي ويؤكد أهمية الحوار الجنوبي في الرياض ويحذر من أي مقارب تعقد المشهد وتطيل أمد الأزمات

منذ 3 ساعات

قال رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، سالم بن بريك، اليوم الخميس، إن الحوار الجنوبي الذي ترعاه السعودية، يشكّل اختبارًا لمدى جدية القوى الجنوبية في تغليب الحلول السياسية على منطق السلاح وفرض الأمر الواقع، محذرًا من أن أي مقاربات خارج هذا المسار ستؤدي إلى تعقيد المشهد وإطالة أمد الأزمات

جاء ذلك خلال لقاءه، اليوم الخميس، سفير الولايات المتحدة لدى اليمن ستيفن فاجن، حيث جرى بحث آخر التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، والجهود الحكومية المبذولة لتثبيت الاستقرار وتعزيز دور مؤسسات الدولة، وأهمية الحوار الجنوبي الذي ترعاه السعودية، بوصفه مسارًا يهدف إلى توحيد الرؤى داخل المكونات الجنوبية ومعالجة الخلافات عبر الحوار، بما يعزز التماسك الداخلي ويجنب البلاد مزيدًا من التوتر

وشدد رئيس الوزراء على أهمية الدور الأميركي في دعم الشرعية الدستورية وجهود الحكومة، معتبرًا المجتمع الدولي شريكًا أساسيًا في مسار التعافي وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية

وقال بن بريك، خلال اللقاء، إن الحكومة حققت تقدمًا ملموسًا في مسار تثبيت الأمن، مشيرًا إلى نجاح عملية استلام المعسكرات في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية، وإعلان تشكيل اللجنة العسكرية العليا، باعتبارها خطوات تهدف إلى توحيد القرار العسكري، وإنهاء أي مظاهر مسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة، وفرض سلطة القانون

وأكد أن الحكومة تمضي، بتوجيهات من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وبدعم من السعودية، في تنفيذ التزاماتها الوطنية رغم التحديات، بما يحول دون استمرار التوتر أو فرض وقائع مخالفة لمسار الاستقرار

وتناول اللقاء الأوضاع الاقتصادية والخدمية والإنسانية، حيث ثمّن بن بريك إعلان السعودية تقديم دعم اقتصادي لليمن بقيمة 1

9 مليار ريال سعودي، واصفًا ذلك بأنه رسالة سياسية واقتصادية تؤكد التزام الرياض بدعم الدولة اليمنية ومساندة الحكومة في الوفاء بمسؤولياتها

وأكد بن بريك، أن الدور السعودي يظل محوريًا في خفض التصعيد ورعاية التهدئة ودعم جهود الحكومة سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا

من جانبه، أكد السفير الأميركي دعم بلاده لجهود الحكومة اليمنية في تثبيت الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة، داعيًا إلى البناء على الخطوات الإيجابية المحققة وتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي، وفي مقدمته الدور السعودي، لدفع مسار الاستقرار المستدام