تأهب في الممرات المائية: تقرير دولي يرفع مستوى التهديد البحري في الشرق الأوسط إلى ”حرِج“
منذ 4 ساعات
أعلن مركز المعلومات البحري المشترك في تحديثه الأخير الصادر للفترة ما بين 1 و10 مارس 2026، عن استمرار رفع مستوى التهديد البحري الإقليمي إلى الدرجة الحرجة، مؤكداً أن بيئة العمليات الحالية تظل شديدة الخطورة على الشحن التجاري رغم عدم تسجيل هجمات مؤكدة خلال الـ 72 ساعة الماضية
وأوضح التقرير أن مضيق هرمز لا يزال يشهد تعطلاً وظيفياً أمام حركة الملاحة التجارية الروتينية، وهو ما يعكس تراجعاً مستمراً في ثقة التجار وتغير سلوك الملاك مع اضطراب في سياسات التأمين البحري
وبالرغم من الهدوء الحذر في الأيام الثلاثة الأخيرة، إلا أن المركز سجل حادثة بتاريخ 10 مارس تتعلق بوقوع انفجار وتناثر للمياه على بعد ميل بحري واحد من ناقلة الصب GH KAHLO أثناء تواجدها قبالة سواحل أبو ظبي، دون وقوع أضرار بالناقلة
وتشير التحليلات الواردة في المادة الأمنية إلى أن غياب الهجمات مؤخراً يمثل فترة توقف عملياتية مؤقتة لا تعني تراجع قدرات أو نوايا الجهات المهددة، بل تعكس نمطاً جديداً يركز على خلق حالة من الارتباك والتعطيل التشغيلي، واستهداف السفن الراسية أو تلك التي تقدم الدعم الفني
وفي ظل هذه الظروف، شددت التوجيهات على ضرورة التزام السفن التجارية بالإبلاغ الفوري لمركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO)، مع مراجعة سياسات تشغيل نظام التعريف الآلي (AIS) بما يتوافق مع لوائح (SOLAS)
كما حذر المركز من مخاطر الذخائر غير المنفجرة على متن السفن المتضررة، لافتاً إلى أن استمرار تعطيل حركة المرور في المضايق الحيوية بدأ يخلف آثاراً اقتصادية واسعة النطاق شملت تكاليف الطاقة، والشحن، والوقود، وسلاسل الإمداد العالمية