تراجع أسعار الذهب من أعلى مستوى في 3 أسابيع مع ارتفاع الدولار
منذ 3 ساعات
انخفضت أسعار الذهب مع جني المستثمرين للأرباح بعد ارتفاع المعدن النفيس بأكثر من اثنين بالمئة في الجلسة السابقة ووسط تأثير قوة الدولار على الأسعار
وبحلول الساعة 0538 بتوقيت جرينتش، هبط الذهب في المعاملات الفورية 1
2 بالمئة إلى 5167
28 دولار للأوقية (الأونصة)، منهيا بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات، ليتراجع من أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع الذي سجله في وقت سابق من اليوم
وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 0
7 بالمئة إلى 5187
40 دولار
وقال إيليا سبيفاك رئيس إدارة الاقتصاد الكلي العالمي لدى تيستي لايف شهدنا ارتفاعا ملحوظا في أسعار الذهب أمس
ونشهد الآن فترة استقرار نسبي، وأعتقد أنه من اللافت أننا لم نر حالة القلق التي شهدناها في وول ستريت تمتد إلى الأسواق الآسيوية
واستقرت أسواق الأسهم الآسيوية بعد بداية متذبذبة، إذ أثارت موجة بيع جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في وول ستريت قلق المستثمرين، وتضررت المعنويات بسبب تزايد عدم اليقين بشأن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية وتصاعد الاضطرابات الجيوسياسية
وارتفع الدولار مما جعل المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى
وحذر ترامب أمس الاثنين الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تفاوضت عليها في الآونة الأخيرة مع الولايات المتحدة بعد أن ألغت المحكمة العليا الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها، وقال إنه سيفرض على تلك الدول رسوما أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة
وقال عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) كريستوفر والر إنه منفتح على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع مارس آذار إذا أشارت بيانات الوظائف القادمة لشهر فبراير شباط إلى أن سوق العمل تحولت إلى أساس أكثر صلابة بعد عام 2025 الضعيف
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي
إم
إي، تتوقع الأسواق حاليا خفض أسعار الفائدة 25 نقطة أساس ثلاث مرات هذا العام
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزل سعر الفضة في المعاملات الفورية 0
9 بالمئة إلى 87
39 دولار للأوقية بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين بالجلسة الماضية
وانخفض البلاتين في المعاملات الفورية 0
5 بالمئة إلى 2142
35 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاديوم 0
4 بالمئة إلى 1750
98 دولار
(إعداد رحاب علاء وحاتم علي للنشرة العربية - تحرير مروة غريب)