تطورات عسكرية جديدة في ساحل حضرموت

منذ شهر

حضرموت – أصيلة القدسيأعلنت المنطقة العسكرية الثانية في محافظة حضرموت اليوم أنها تقوم بتأمين مدينة المكلا وضواحيها وكافة المنشآت العسكرية من قبل النخبة الحضرمية وقوات حماية حضرموت

ودعا بيان مقتضب للمركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية في “فيسبوك” المواطنين بعدم الاقتراب من المعسكرات

ويأتي هذا البيان بعد أن أبدى قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء طالب سعيد بارجاش قبل أكثر من أسبوع موقفاً مؤيداً للمجلس الانتقالي، وعدم تجاوبه مؤخراً مع دعوة محافظ حضرموت وقائد درع الوطن “سالم الخنبشي” لعملية تسليم المعسكرات وحماية المنشآت العامة

البيان لم يشر إلى قائد المنطقة العسكرية الثانية بارجاش، ولم يذيل باسمه، وحسب مصادر محلية فإن اللواء باجارش قد غادر محافظة حضرموت

المنطقة العسكرية الثانية في ساحل حضرموت تتبعها عدة ألوية عسكرية في ساحل حضرموت إلى محافظة المهرة، بالإضافة إلى أن محور عمليات المنطقة العسكرية الثانية يمتد إلى جزيرة سقطرى حسب التقسيم الإداري والعسكري للمناطق العسكرية بوزارة الدفاع

وبالسيطرة على مركز قيادة المنطقة العسكرية الثانية بوادي حضرموت، والتي تضم ألوية عسكرية من النخبة الحضرمية وقوات حماية حضرموت التابعة لحلف قبائل حضرموت الموالية للحكومة والممولة من السعودية، يعني أن السيطرة على حضرموت الوادي والهضبة أصبحت تحت سيطرة حلف قبائل حضرموت وقوات درع الوطن وقوات من النخبة الحضرمية

وحسب مصادر محلية فإن قوات المجلس الانتقالي مازال لها تواجد عسكري في بعض مناطق ساحل حضرموت

الأوضاع في مناطق ساحل حضرموت غير مستقرة عسكرياً، وما زالت قيادات المجلس الانتقالي تؤكد أن قواته لم تنسحب من ساحل حضرموت، وأنها سوف تدافع عن حضرموت ممن أسمته بـ “العدوان السعودي” وقوات الشمال

وفي سياق متصل، أكد مصدر في مجلس القيادة الرئاسي حسب وكالة “سبأ” إلى أن الرئيس العليمي وجه بالعمل على تسريع استئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون، وتأمين الخدمات العامة، وضمان استمرار دورة الحياة الطبيعية في محافظة حضرموت

ما رأيك بهذا الخبر؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن