تعز.. لقاء موسع حول أزمة المياه ودعوات لمشروع تحلية من البحر
منذ 5 أيام
عُقد اليوم بمدينة تعز، الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية، اللقاء الموسع حول أزمة المياه في مدينة تعز
ويأتي اللقاء الموسع حول أزمة المياه في تعز، والذي نظمه مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بالتعاون مع السلطة المحلية والمجلس الاقتصادي التنموي بالمحافظة، في ظل أزمة يعاني منها سكان مدينة تعز للحصول على المياه، وارتفاع أسعار صهاريج الماء بشكل مضاعف
وأوضح رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، مصطفى نصر، أن اللقاء يهدف إلى فتح حوار شامل وجاد بين جميع الأطراف المعنية لإيجاد حلول مستدامة للأزمة، مع تسليط الضوء على أبعادها الإنسانية والتنموية
وشارك في اللقاء الموسع، الذي عُقد صباح اليوم في مقر السلطة المحلية المؤقت في مدينة تعز، محافظ المحافظة نبيل شمسان، ومسؤولو المكاتب التنفيذية المعنية في المحافظة، ووسائل إعلام محلية وعربية
كما شارك في اللقاء عبر الإنترنت وزير المياه والبيئة، توفيق الشرجبي، الذي أوضح أن نسبة التغطية بشبكة المياه تراجعت إلى أقل من 29% في مدينة تعز
وأضاف خلال كلمته في اللقاء أن العجز المائي في تعز لم يعد مجرد تحدٍ خدمي، بل أصبح قضية أمن إنساني، واستقرار اجتماعي، وتنمية اقتصادية لا تحتمل التأجيل
من جهته، قال محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، إن اللقاء يمثل انطلاقة أساسية لمسار إعلامي دائم حول مشكلة المياه من خلال تعاضد الجهود بين الحكومة والسلطة المحلية والمنظمات المحلية والدولية، وصولاً إلى وضع معالجات جذرية ومستدامة للمشكلة
من جانبه، قال رئيس المجلس الاقتصادي التنموي، شوقي أحمد هائل، إن معالجة أزمة المياه في تعز بحاجة إلى حلول استراتيجية قابلة للتنفيذ، مثل مشروع تحلية المياه في المخا كأحد المسارات المستدامة
وأضاف شوقي هائل، خلال كلمته عبر الإنترنت، أنه كان قد تم العمل على مسار حل مشكلة المياه في تعز من خلال مشروع تحلية من المخا، وتم وضع الدراسات اللازمة لذلك وتوقف
وتساءل شوقي هائل مخاطباً رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ووزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي، باعتبارهما من أبناء تعز: “إذا لم يتحقق حل أزمة المياه بتنفيذ مشروع التحلية من البحر وأنتم في السلطة، فمتى سوف يتحقق؟”
وتابع شوقي هائل في كلمته أن 6 ملايين نسمة في تعز يعانون من مشكلة يومية في الحصول على المياه، وحان الوقت لإعادة إحياء مشروع تحلية المياه الذي كان مخططاً له لمحافظتي تعز وإب
وأشار من جانبه رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، مصطفى نصر، خلال كلمته إلى أن تبني هذه المبادرة الطوعية لا يهدف لإلقاء عبء إضافي على أي طرف، بل يهدف إلى توحيد الجهود وتوجيهها، من أجل وضع حلول جذرية لأزمة ليست وليدة اليوم في محافظة ذات كثافة سكانية عالية
يُشار إلى أن أزمة المياه في مدينة تعز زادت من معاناة السكان الإنسانية في الحصول على المياه مؤخراً، وارتفعت أسعار صهاريج المياه بشكل مضاعف، وبرزت هذه المعاناة بشكل كبير في مختلف أحياء المدينة، حيث تصطف طوابير من النساء والأطفال للحصول على المياه أمام صهاريج مياه الشرب التي يوفرها فاعلو الخير وبعض المنظمات الخيرية
ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن