تقارير عن تصعيد حوثي في حملات التجنيد والتعبئة تستهدف الفئات الأشد ضعفًا
منذ 2 أشهر
صعّدت جماعة الحوثي، بحسب مصادر لصحيفة “الشرق الأوسط”، من عمليات التجنيد والتعبئة في أوساط الفئات الأشد ضعفًا في مناطق سيطرتها، مستهدفة المهمشين وكبار السن عبر برامج ذات طابع عسكري وفكري، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية
وأفادت المصادر بأن الجماعة كثّفت حملات الاستقطاب في الأحياء الفقيرة وتجمعات المهمشين في صنعاء ومحافظة إب، مستغلة الظروف الاقتصادية الصعبة عبر تقديم وعود بمساعدات غذائية ومبالغ مالية مقابل الدفع بأبناء الأسر إلى معسكرات التجنيد
وبحسب المعلومات، ركزت هذه الحملات على الشبان والمراهقين من الفئات المهمشة، حيث جرى نقل عشرات منهم إلى معسكرات تدريب في صنعاء وذمار، تمهيدًا لإرسالهم إلى جبهات القتال في مأرب وتعز
كما أشارت المصادر إلى استغلال حادثة الحريق التي شهدها أحد مخيمات المهمشين في مديرية معين بصنعاء، لتنفيذ حملات استقطاب داخل المخيم تحت غطاء تقديم مساعدات إنسانية، من خلال ربط الدعم الإغاثي بالالتحاق بما يسمى “الدورات العسكرية”
وفي محافظة إب، تحدثت المصادر عن استمرار حملات مماثلة داخل المخيمات والتجمعات السكانية، مع نقل مجموعات من الشبان إلى معسكرات تدريب خارج المدينة خلال الأيام الماضية، وسط اتهامات باستغلال الفقر وغياب الدخل للضغط على الأسر
كما توسعت هذه الأنشطة—وفق المصادر—لتشمل برامج تعبئة فكرية وطائفية تستهدف كبار السن في صنعاء عبر محاضرات داخل عدد من المساجد، تتضمن مضامين ذات طابع تعبوي
وتشير هذه التطورات إلى تصاعد الاعتماد على الفئات الأكثر هشاشة في عمليات التجنيد والتعبئة، في ظل الأزمة الإنسانية التي تشهدها مناطق سيطرة الجماعة