تقرير أممي يكشف إحباط 5 محاولات اغتيال للشرع
منذ 11 أيام
كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان هدفًا مباشرًا لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي، إلى جانب استهداف وزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني، في إطار مخطط تقوده جماعات مرتبطة بتنظيم «داعش»
وأوضح التقرير، الذي أعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ورفعه إلى مجلس الأمن الدولي، أن محاولات الاغتيال نُسبت إلى جماعة تُسمّى «سرايا أنصار السنة»، والتي قدّرها خبراء أمميون بأنها واجهة يستخدمها تنظيم «داعش» لتوفير ما وصفه التقرير بـ«الإنكار العملياتي» وتعزيز قدرته على تنفيذ هجمات نوعية
وأشار التقرير إلى أن الرئيس أحمد الشرع يُعد «هدفًا رئيسيًا لتنظيم داعش»، في ظل سعي التنظيم إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة واستغلال ما يراه «فراغات أمنية وحالة عدم يقين» تمر بها البلاد خلال المرحلة الانتقالية
وذكر أن محاولات الاستهداف جرت في محافظتي حلب ودرعا، دون الكشف عن تواريخ دقيقة أو تفاصيل إضافية حول آليات التنفيذ
وفي سياق متصل، أكد خبراء الأمم المتحدة أن تنظيم «داعش» لا يزال يحتفظ بقدرات عملياتية في سوريا، ويركز نشاطه المسلح ضد قوات الأمن، خاصة في مناطق الشمال والشمال الشرقي
ولفت التقرير إلى كمين وقع قرب مدينة تدمر في 13 ديسمبر الماضي، وأسفر عن إصابة عناصر من قوات الأمن السورية، ومقتل وإصابة جنود أميركيين، ما دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات عسكرية ضد مواقع للتنظيم
وقدّر التقرير عدد مقاتلي «داعش» في سوريا والعراق بنحو ثلاثة آلاف مقاتل، الغالبية العظمى منهم داخل الأراضي السورية
كما أشار إلى بدء القوات الأميركية، أواخر يناير الماضي، نقل معتقلين من عناصر التنظيم من شمال شرقي سوريا إلى العراق، تمهيدًا لمحاكمتهم وضمان احتجازهم في مرافق أكثر أمانًا
وتطرق التقرير إلى ملف المخيمات، موضحًا أن القوات الحكومية السورية سيطرت على مخيم «الهول» بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن عدد المحتجزين في مخيمي الهول وروج تجاوز 25 ألفًا و740 شخصًا حتى ديسمبر الماضي، أكثر من 60% منهم من الأطفال، إضافة إلى آلاف آخرين محتجزين في مراكز مختلفة
ويعكس التقرير الأممي حجم التحديات الأمنية التي تواجهها القيادة السورية الجديدة، في ظل استمرار تهديد التنظيمات المتطرفة، ومحاولاتها استهداف رأس الدولة لإرباك المشهد السياسي والأمني في البلاد