تقرير دولي: 16 مليون يمني بحاجة لمساعدات غذائية طارئة حتى منتصف 2026
منذ ساعة
توقّع تقرير دولي حديث استمرار تدهور الأمن الغذائي في اليمن، مع حاجة نحو 16 مليون شخص إلى مساعدات غذائية طارئة حتى يوليو/تموز 2026، في ظل استمرار الصراع، وتراجع النشاط الاقتصادي، وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية
وقالت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET) إن اليمن سيحتل المرتبة الرابعة عالميًا من بين 31 دولة من حيث عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية العاجلة، بعد نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرة إلى أن ضعف مصادر الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة سيؤديان إلى زيادة مستمرة في أعداد المحتاجين خلال الأشهر المقبلة
وأوضح التقرير أن محافظتي لحج وأبين مرشحتان للدخول في مرحلة الطوارئ الغذائية (المرحلة الرابعة – IPC4) بحلول يوليو المقبل، نتيجة تراجع الإنتاج الزراعي خلال موسم الجفاف، وضعف فرص العمل، إلى جانب استمرار الوضع الحرج في محافظات الحديدة وحجة وتعز
وحذّر التقرير من تفاقم الأزمة الإنسانية في حال تصاعد التوترات السياسية أو تراجع الدعم المالي الخارجي، مؤكدًا أن أي اضطراب اقتصادي جديد قد يؤدي إلى تدهور العملة وارتفاع إضافي في أسعار الغذاء، في وقت تعاني فيه برامج الإغاثة من فجوة تمويلية تهدد بتقليص حجم المساعدات المقدمة للملايين