توضيح هام بشأن اللقاء التشاوري الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض

منذ 5 ساعات

أكد المستشار الرئاسي القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، جابر محمد، أن اللقاء الجنوبي الذي عُقد اليوم في العاصمة السعودية الرياض لا يُعد لقاءً جنوبيا موسعا، وإنما اقتصر على قيادات جنوبية قادمة من العاصمة المؤقتة عدن، ويأتي في إطار مشاورات جنوبية تمهيدية لا أكثر

وأوضح جابر محمد، في بيان نشره على حسابه بمنصة «إكس»، أن الحوار الجنوبي العام سيظل مفتوحا أمام جميع أبناء الجنوب بمختلف مكوناتهم وتوجهاتهم، مشددا على أن أي مسار حواري حقيقي يجب أن يقوم على الشمول وعدم الإقصاء

وأشار إلى أن مشاركة المهندس حيدر العطاس، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في اللقاء مثّلت لفتة إيجابية تعكس أهمية إشراك القيادات الوطنية ذات الثقل السياسي والتاريخي في أي نقاشات تتعلق بمستقبل الجنوب

خلفية اللقاء التشاوري في الرياضوكان قد انطلق في العاصمة السعودية الرياض لقاء تشاوري جنوبي، ضم قيادات من مختلف شرائح الجنوب ومحافظاته، بهدف البحث عن حل سياسي عادل وآمن لقضية الجنوب، بعيدا عن أي تصعيد أو صراعات جانبية، بحسب بيان تلاه عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي

وأكد البيان أن اللقاء يعكس إرادة جنوبية جامعة تسعى للوصول إلى رؤية سياسية متفق عليها، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية، عبر لقاءات مباشرة مع مسؤوليها، تدعم بشكل كامل حقوق الشعب الجنوبي في التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره ومستقبله، دون فرض أي شروط مسبقة أو سقوف سياسية

تأكيد على شمولية الحواروتأتي تصريحات جابر محمد لتضع إطارا توضيحيا لمسار اللقاءات الجارية، في ظل تباين التفسيرات حول طبيعتها ومخرجاتها، مؤكدا أن الحوار الجنوبي الشامل ما يزال في مراحله المفتوحة، وأن الطريق نحو حل عادل لقضية الجنوب يمر عبر شراكة واسعة تمثل مختلف القوى والمكونات الجنوبية دون استثناء

ويترقب الشارع الجنوبي مخرجات هذه المشاورات، وسط آمال بأن تسهم في بلورة موقف سياسي موحد يعبّر عن تطلعات الجنوبيين، ويعزز فرص الوصول إلى تسوية سياسية عادلة ومستدامة

أكد المستشار الرئاسي القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، جابر محمد، أن اللقاء الجنوبي الذي عُقد اليوم في العاصمة السعودية الرياض لا يُعد لقاءً جنوبيا موسعا، وإنما اقتصر على قيادات جنوبية قادمة من العاصمة المؤقتة عدن، ويأتي في إطار مشاورات جنوبية تمهيدية لا أكثر

وأوضح جابر محمد، في بيان نشره على حسابه بمنصة «إكس»، أن الحوار الجنوبي العام سيظل مفتوحا أمام جميع أبناء الجنوب بمختلف مكوناتهم وتوجهاتهم، مشددا على أن أي مسار حواري حقيقي يجب أن يقوم على الشمول وعدم الإقصاء

وأشار إلى أن مشاركة المهندس حيدر العطاس، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في اللقاء مثّلت لفتة إيجابية تعكس أهمية إشراك القيادات الوطنية ذات الثقل السياسي والتاريخي في أي نقاشات تتعلق بمستقبل الجنوب

خلفية اللقاء التشاوري في الرياضوكان قد انطلق في العاصمة السعودية الرياض لقاء تشاوري جنوبي، ضم قيادات من مختلف شرائح الجنوب ومحافظاته، بهدف البحث عن حل سياسي عادل وآمن لقضية الجنوب، بعيدا عن أي تصعيد أو صراعات جانبية، بحسب بيان تلاه عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي

وأكد البيان أن اللقاء يعكس إرادة جنوبية جامعة تسعى للوصول إلى رؤية سياسية متفق عليها، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية، عبر لقاءات مباشرة مع مسؤوليها، تدعم بشكل كامل حقوق الشعب الجنوبي في التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره ومستقبله، دون فرض أي شروط مسبقة أو سقوف سياسية

تأكيد على شمولية الحواروتأتي تصريحات جابر محمد لتضع إطارا توضيحيا لمسار اللقاءات الجارية، في ظل تباين التفسيرات حول طبيعتها ومخرجاتها، مؤكدا أن الحوار الجنوبي الشامل ما يزال في مراحله المفتوحة، وأن الطريق نحو حل عادل لقضية الجنوب يمر عبر شراكة واسعة تمثل مختلف القوى والمكونات الجنوبية دون استثناء

ويترقب الشارع الجنوبي مخرجات هذه المشاورات، وسط آمال بأن تسهم في بلورة موقف سياسي موحد يعبّر عن تطلعات الجنوبيين، ويعزز فرص الوصول إلى تسوية سياسية عادلة ومستدامة