تيار استعادة دور المؤتمر يدعو إلى توحيد قيادات المؤتمر وتفعيل مؤسساته ( بيان 2 )

منذ 8 ساعات

دعا “تيار استعادة دور المؤتمر” قيادات المؤتمر الشعبي العام في الداخل والخارج، إلى الإسراع في توحيد الصف، وتفعيل مؤسسات المؤتمر، وصياغة رؤية سياسية موحدة تعكس تطلعات أعضائه وقاعدته الجماهيرية، بما يعيد للمؤتمر دوره الوطني في هذه المرحلة المفصلية

وأكد التيار، في بيان رقم (2) صادر عنه اليوم السبت 2 مايو 2026، أن المؤتمر الشعبي العام عاش خلال السنوات الثماني الماضية حالة من الجمود والتباين، في وقت كانت فيه البلاد بحاجة إلى تفعيل دوره الوطني، واستنهاض طاقاته، وتوحيد كلمته

  وأوضح البيان أن “تيار استعادة دور المؤتمر” ليس كياناً سياسياً جديداً، ولا يسعى إلى إنشاء إطار موازٍ، وإنما هو حراك مؤتمري مسؤول ووسيلة ضغط إيجابية تهدف إلى تحريك حالة الجمود، ودفع الجميع نحو استعادة الدور الطبيعي للمؤتمر وتفعيل مؤسساته، بما يخدم المعركة الوطنية لاستعادة الدولة

وأشار التيار إلى أن مطالبه تتركز على توحيد قيادات المؤتمر وقيامها بدورها الطبيعي في قيادة الحزب، مؤكداً أنه لا يطرح نفسه بديلاً عن القيادات أو عن مؤسسات المؤتمر

وثمّن البيان ما تلقاه التيار من اتصالات ورسائل من عدد من قيادات المؤتمر في الخارج، عبّروا فيها عن دعمهم ومباركتهم لهذه الخطوة، وحرصهم على إنجاح أي جهد صادق يستهدف استعادة دور المؤتمر وتوحيد صفه

كما أعرب التيار عن تقديره لكافة قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام الذين تواصلوا معه من مختلف المحافظات، بما في ذلك المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية، مؤكداً أن كثيرين عبّروا عن تأييدهم لهذه الخطوة رغم الظروف المعقدة والقيود التي تحول دون إعلان مواقفهم رسمياً

وشدد البيان على أن التيار لن ينجر إلى سجالات جانبية أو ردود فعل انفعالية تجاه محاولات الإساءة لهذا التوجه، مؤكداً التزامه بخطاب مسؤول “يجمع ولا يفرّق، ويبني ولا يهدم”، ويضع مصلحة المؤتمر والوطن فوق كل اعتبار

وأكد التيار أن المؤتمر الشعبي العام يمثل أحد أعمدة التوازن الوطني، وأن بقاءه في حالة جمود أو تشتت لا يخدم إلا مشروع المليشيا الحوثية الهادف إلى إضعاف مؤسسات الدولة وتفكيك القوى الوطنية ومنع أي دور فاعل يسهم في استعادة الدولة

وجدد “تيار استعادة دور المؤتمر” دعوته لكافة قيادات المؤتمر إلى الارتقاء لمستوى المسؤولية التاريخية، وتوحيد الصف، وتفعيل المؤسسات، وصياغة رؤية سياسية موحدة، مشدداً على أن المرحلة لا تحتمل مزيداً من التأخير أو إهدار الفرص

واختتم البيان بالتأكيد على أن “المؤتمر يجب أن يعود، لا كذكرى، بل كقوة وطنية حاضرة ومؤثرة”، موجهاً التحية للقيادات والقواعد المؤتمرية في الداخل والخارج التي حافظت على هوية المؤتمر رغم التحديات والضغوط