حملة إلكترونية في اليمن تدعو إلى تحييد المساجد عن الصراع السياسي

منذ 10 ساعات

شهدت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الأخيرة، حملة إلكترونية أطلقها نشطاء وإعلاميون يمنيون للمطالبة بتحييد المساجد ومنابر الخطابة في العاصمة المؤقتة عدن عن التجاذبات والصراعات السياسية، محذرين من تداعيات تسييس الخطاب الديني على السلم المجتمعي والأمن الفكري

واستخدم المشاركون في الحملة وسم #إقالة_مسيسي_المنابر، مؤكدين أن ما جرى في عدد من مساجد المدينة لم يكن حوادث فردية معزولة، بل يعكس – بحسب تعبيرهم – مسارًا منظمًا جرى خارج الإطار المؤسسي لوزارة الأوقاف والإرشاد، وبما يتعارض مع حيادية المنبر ودوره الديني والوطني

وأشار ناشطون إلى أن توظيف المنابر لخدمة توجهات سياسية محددة أسهم في إنتاج خطاب وصفوه بالتحريضي، وأضر بوحدة المجتمع، وأقحم بيوت الله في صراع سياسي مفتوح، في وقت تتطلب فيه المرحلة تعزيز الاستقرار وتثبيت مؤسسات الدولة في عدن

كما حمّل المشاركون مسؤولية ما يحدث لقيادات في مكتب الأوقاف بعدن، مطالبين بإعادة الاعتبار لدور الوزارة كجهة سيادية مسؤولة عن ضبط الخطاب الديني، وضمان التزامه بالاعتدال وعدم انجراره إلى الاستقطاب السياسي أو الولاءات غير المؤسسية

ودعت الحملة القيادة السياسية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة هذه الاختلالات، بما في ذلك فتح تحقيقات رسمية ومحاسبة المتسببين، معتبرة أن حماية قدسية المساجد مسؤولية وطنية وأخلاقية، وأن استمرار الصمت إزاء هذه الممارسات قد يقوض ثقة المجتمع بالمؤسسة الدينية

وأكد القائمون على الحملة أن تحييد المساجد عن الصراع السياسي يشكل ركيزة أساسية للحفاظ على السلم الأهلي، مشددين على أن المسجد يجب أن يبقى جامعًا لكل اليمنيين، بعيدًا عن التوظيف السياسي أو الأيديولوجي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الأخيرة، حملة إلكترونية أطلقها نشطاء وإعلاميون يمنيون للمطالبة بتحييد المساجد ومنابر الخطابة في العاصمة المؤقتة عدن عن التجاذبات والصراعات السياسية، محذرين من تداعيات تسييس الخطاب الديني على السلم المجتمعي والأمن الفكري

واستخدم المشاركون في الحملة وسم #إقالة_مسيسي_المنابر، مؤكدين أن ما جرى في عدد من مساجد المدينة لم يكن حوادث فردية معزولة، بل يعكس – بحسب تعبيرهم – مسارًا منظمًا جرى خارج الإطار المؤسسي لوزارة الأوقاف والإرشاد، وبما يتعارض مع حيادية المنبر ودوره الديني والوطني

وأشار ناشطون إلى أن توظيف المنابر لخدمة توجهات سياسية محددة أسهم في إنتاج خطاب وصفوه بالتحريضي، وأضر بوحدة المجتمع، وأقحم بيوت الله في صراع سياسي مفتوح، في وقت تتطلب فيه المرحلة تعزيز الاستقرار وتثبيت مؤسسات الدولة في عدن

كما حمّل المشاركون مسؤولية ما يحدث لقيادات في مكتب الأوقاف بعدن، مطالبين بإعادة الاعتبار لدور الوزارة كجهة سيادية مسؤولة عن ضبط الخطاب الديني، وضمان التزامه بالاعتدال وعدم انجراره إلى الاستقطاب السياسي أو الولاءات غير المؤسسية

ودعت الحملة القيادة السياسية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة هذه الاختلالات، بما في ذلك فتح تحقيقات رسمية ومحاسبة المتسببين، معتبرة أن حماية قدسية المساجد مسؤولية وطنية وأخلاقية، وأن استمرار الصمت إزاء هذه الممارسات قد يقوض ثقة المجتمع بالمؤسسة الدينية

وأكد القائمون على الحملة أن تحييد المساجد عن الصراع السياسي يشكل ركيزة أساسية للحفاظ على السلم الأهلي، مشددين على أن المسجد يجب أن يبقى جامعًا لكل اليمنيين، بعيدًا عن التوظيف السياسي أو الأيديولوجي