حملة #الحوثي_بلا_كرامه تسلط الضوء على ذل ميليشيا الحوثي في تشييع نصر الله

منذ 8 ساعات

انطلقت، مساء اليوم الاربعاء، حملة إعلامية تحت هاشتاق #الحوثي_بلا_كرامه لتسليط الضوء على حجم الذل والمهانة التي تعرضت لها مليشيا الحوثي الإرهابية أثناء مشاركتها في تشييع زعيم ميليشيا حزب الله في لبنان، حسن نصر الله

وقال النشطاء والاعلاميون والسياسيون اليمنيون المشاركين في الحملة، أن ميليشيا الحوثي أثبتت مرة أخرى أنها بلا كرامة، بلا احترام، ولا تمثل اليمنيين بأي شكل من الأشكال، بل تحولت إلى أداة رخيصة تستخدمها إيران وميليشياتها في المنطقة كيفما تشاء

وأعتبروا أن المشاهد القادمة من لبنان كانت كافية لفضح الحوثيين أمام الجميع: عناصرهم يركضون كالعبيد خلف نعش نصر الله، يتسابقون على إثبات الولاء والعبودية، يتعرضون للإهانات من مشغليهم في حزب الله، ولا يجدون سوى المزيد من الإذلال في كل خطوة يخطونها

لقد تحولوا إلى أضحوكة ليس فقط لليمنيين، بل لكل من شاهد تلك المهزلة

وقالوا إن ميليشيا الحوثي التي تدّعي أنها تحكم اليمن، ظهرت في لبنان كخدم أذلاء، يركضون خلف جنازة نصر الله وكأنهم فقدوا سيدهم الأول، لافتين إلى أن حضور عناصر الميليشيا في الجنازة لم يكن مجرد تأبين، بل كان عرضًا جديدًا من عروض العبودية لإيران ومحورها الطائفي

وشددوا على أن الحوثيين لم يسافروا إلى لبنان لتقديم العزاء، بل ذهبوا لتلقي التعليمات والتوجيهات من أسيادهم، ولإثبات أنهم لا يملكون قرارهم، ولا كرامتهم، لافتين إلى أنه بينما اليمنيون يعانون الجوع والفقر، الميليشيا الحوثية تنفق الملايين على السفر إلى لبنان، فقط ليُظهروا مزيدًا من الولاء والخضوع لأسيادهم في إيران

وأفادوا أن شعب اليمن يرى في الحوثيين مجرد أدوات رخيصة، محل سخرية، بلا إرادة ولا شرف، ينفذون ما يُملى عليهم دون نقاش، مشددين على أنه كلما حاول الحوثيون إظهار أنفسهم كقوة مستقلة، كشفتهم الأحداث أنهم مجرد أدوات بلا قيمة، يتلقون الصفعات من أسيادهم ولا يستطيعون الرد

كما أكدوا أن الحوثيين مجرد أدوات رخيصة، بلا كرامة، بلا سيادة، بلا شرف، وأنهم مجرد بيادق تُحركهم إيران كيفما تشاء