حمود العودي يكشف تفاصيل اختطافه في صنعاء ويتحدث عن اتصالات سبقت الحادثة من الحوثيين والشرعية
منذ 9 ساعات
كشف أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء، الدكتور حمود العودي، عن تفاصيل اختطافه من قبل مليشيات الحوثي في العاصمة صنعاء، مشيرًا إلى تلقيه اتصالات من قيادات في الحوثيين ومكتب رئاسة مجلس القيادة الرئاسي قبل الحادثة بأيام، بشأن ترتيبات لما وصف بـمصالحة وطنية
وقال العودي إنه قبل ثلاثة أيام من اختطافه تلقى اتصالًا من القيادي الحوثي علي القحوم، بشّره خلاله بوجود توجه نحو مصالحة وطنية، مضيفًا أنه في اليوم التالي تلقى اتصالًا من يحيى الشعيبي، مدير مكتب رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، أبلغه فيه بوجود مساعٍ لمصالحة وطنية وطلب منهم تقديم مبادرة للسلام، مؤكدًا أنهم استجابوا لذلك
وأشار إلى أن اتصال القحوم جاء قرابة الساعة الثانية عشرة ليلًا، وشمل بشكل منفصل الناشطين أنور شعب وعبد الرحمن العلفي، اللذين جرى اختطافهما معه لاحقًا في صنعاء
وأضاف العودي: تفاعلنا مع تواصل الشرعية والحوثيين وأرسلنا لهم رسائل إشادة إلى مكتب رشاد العليمي وعبد الملك الحوثي، وكان قبلها قد أصدرنا بيانًا نرفض فيه الحرب في اليمن، وبعد يومين حصلت الحادثة، في إشارة إلى عملية اقتحام منزله واختطافه
وكانت مليشيات الحوثي قد اختطفت العودي في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، إلى جانب الناشطين أنور شعب وعبد الرحمن، ضمن حملة اختطافات واسعة، قبل أن تفرج عنهم بعد نحو ثلاثة أسابيع، باستثناء أنور شعب الذي لا يزال محتجزًا حتى الآن
ووصف العودي عملية اختطافه بأنها كانت مفاجئة وغير متوقعة، موضحًا أن عددًا من الأطقم العسكرية وسيارات مصفحة حاصرت منزله واقتحمته، وكذلك منزل أنور شعب الذي كان يقيم معه في المبنى ذاته
وفي مقابلة مصورة نشرتها منظمة مواطنة، قال العودي إن المسلحين قاموا بتفتيش شقة أنور شعب ومكتبه، وهو مركز دال للدراسات والاستشارات، بطريقة وصفها بأنها اتسمت بقدر من الفظاظة، مشيرًا إلى أنهم لم يعثروا على شيء يتجاوز ما هو معروف عن طبيعة نشاطهم
وأوضح أنهم صادروا أجهزة حاسوب وكاميرات وبعض الملفات، قبل أن يتم نقله مع أنور شعب في حافلة مدنية إلى مكان احتجاز لا يعرف اسمه أو موقعه، حيث قضى 22 يومًا في زنزانة انفرادية