حميدتي يؤدي اليمين رئيساً للمجلس الرئاسي للحكومة الموازية في السودان وسط رفض دولي
منذ 15 ساعات
أدى قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو حميدتي، السبت، اليمين الدستورية رئيساً للمجلس الرئاسي التابع للحكومة الموازية في السودان، وذلك خلال مراسم أقيمت بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور وسط إجراءات أمنية مشددة، بحضور رئيس القضاء في هذه الحكومة رمضان إبراهيم شميلة
كما أدى رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، عبد العزيز آدم الحلو، اليمين نائباً لرئيس المجلس الرئاسي، في خطوة تعكس شراكة سياسية وعسكرية ضمن تحالف تأسيس السودان، الذي يضم قوات الدعم السريع وعدداً من الحركات المسلحة والأحزاب السياسية والقوى المدنية
ويضم المجلس الرئاسي 15 عضواً، من بينهم حكام الأقاليم، فيما كُلّف عضو مجلس السيادة السابق محمد الحسن التعايشي برئاسة ما سُمي بـحكومة السلام الانتقالية، التي ستدير شؤون المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع خصوصاً في إقليم دارفور
وحدد المجلس ثمانية أقاليم إدارية تشمل: الشمالي، الشرقي، الأوسط، دارفور، كردفان، جنوب كردفان/جبال النوبة، الفونج، والخرطوم
ويستند هذا الكيان إلى الدستور الانتقالي لجمهورية السودان لسنة 2025، الذي ألغى – وفق ما أعلنته منصاته الإعلامية – الوثيقة الدستورية لعام 2019 وجميع القوانين والمراسيم السابقة، واضعاً أهدافاً من بينها إنهاء الحرب، وتحقيق السلام العادل، وإعادة تأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة
تحالف تأسيس السودان جرى الإعلان عنه في نيروبي في 22 فبراير/شباط الماضي، ويضم إلى جانب الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة الحلو، الجبهة الثورية وعدداً من حركات دارفور المسلحة، وأجنحة من حزبي الأمة والاتحادي الديمقراطي، إضافة إلى شخصيات مدنية مستقلة
لكن هذه الخطوة قوبلت برفض دولي واسع؛ إذ شدد مجلس الأمن الدولي خلال جلسة عقدها في أغسطس/آب الجاري، على رفضه إعلان حكومة موازية في السودان، معتبراً أنها تمثل تهديداً مباشراً لوحدة البلاد وتنذر بتفاقم الصراع
وأكد أعضاء المجلس التزامهم بسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، محذرين من أن أي خطوات أحادية قد تقوض فرص الحل السياسي، وتهدد السلم والاستقرار في المنطقة بأسرها