خالد سلمان : سعادة مقموعة في اليمن
منذ 3 ساعات
خالد سلمان هناك سعادة مقموعة لهذا اليمني الواقع تحت سلطة فوهات بنادق الحوثي ، فرح حبيس لمقتل المرشد الإيراني، سعادة مكبوتة ضحكة مخنوقة وفرحة لا يستطيع ان يطلقها من خلف سجن الشفاة
قُتل الرجل الشرير الذي يحمل على كتف ضميره، بالشراكة مع عبد الملك نصف مليون قتيل يمني ،وملايين تتقاسمها المنافي وشتات النزوح، وشعب كامل يعصف به الجوع، ويحلم بكسرة خبز ، لحظة أمان وكيس طحين
رحل الشرير الذي أمعن بقتلنا ، وضخ أدوات موته لأقلية تخيرنا بين أن نقتلكم أو نقتلكم
مات خامنئي بثلاث مئة قنبله، إفترسته تحت عشرين طابق ،ليترك السؤال يحوم في فضاء المنطقة وسماوات اليمن القلِق:ماذا بعد المرشد، منطقة آمنة أم فوضى تعم الدول ، وماذا عن اليمن، إنفراجة حل تفاوضي ، أم اجتثاث الحوثي بإقتناص فرص المناخ الدولي، الداعم لبتر مابقي لطهران من أذرع؟
خسر الحوثي عمقه الشيطاني الدموي ، مصدر تسليحه ،نافذته السياسية ،ومصرف أموال تزييت عجلة حكمه لتستمر بالدوران ، الحوثي ضعيف من دونه ، وقرار الخلاص منه هو أحد توابع زلزال إيران ، خلاص بالإحتواء السياسي، عبر حل لم يعد فيه هو الأقوى، أو بعمل عسكري داخلي مغطى دوليآ، لطي كابوس جثم على اليمن وابتزّ الجوار ، هدد الإقتصاد العالمي ،وبات حضوره في مسرح السياسة عبء فوق إحتمال وطاقة الدول
قطعآ ستتشكل منطقة مصالح مختلفة، وسيكون هذا الزمن إسرائيلي بإمتياز ، ستنتظم دول المنطقة في سبحة تحالفات ،وسيكون الإمريكي الإسرائيلي ممسكآ بالزمام ، متغيرات ستنفي الحوثي خارج البقاء عامل استقرار وشوكة ميزان التسوية