خبير عسكري أردني: هكذا اخترقت إسرائيل الحوثيين وضربت مركز القيادة
منذ 12 ساعات
أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية الأسبق، أن الضربة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت اجتماع حكومة الحوثيين في اليمن لم تكن عشوائية، بل جاءت نتيجة متابعة استخباراتية دقيقة شملت مراقبة عبر الأقمار الصناعية والتنصت على الاتصالات، وهو ما مكّن تل أبيب من اختيار توقيت محسوب بدقة لاستهداف قيادات حوثية بارزة
وأشار محمود، في مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن العملية أظهرت قدرة إسرائيل على اختراق المنظومة الأمنية للحوثيين والوصول إلى أهداف ذات قيمة عالية داخل مؤسساتهم السياسية والعسكرية
وأوضح أن الضربة التي طالت عدداً من الوزراء، بينهم رئيس الحكومة ووزير الدفاع، أحدثت صدمة معنوية ونفسية كبيرة داخل صفوف الجماعة، غير أن أثرها الاستراتيجي على مسار الصراع سيبقى محدوداً، مشدداً على أن الحوثيين قادرون على إيجاد بدائل سريعة في هياكلهم القيادية على المستويين العسكري والسياسي
وأكد أن قرار الرد أو التصعيد يبقى بيد عبد الملك الحوثي، وهو قرار يرتبط بحسابات إقليمية أوسع
وأضاف نائب رئيس الأركان الأردنية الأسبق أن إسرائيل سعت من خلال هذه العملية إلى توجيه رسائل مزدوجة لكل من الحوثيين وإيران، لافتاً إلى أن توقيت الاستهداف يعكس ما وصفه بحالة النشوة العسكرية في تل أبيب
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مثل هذه الضربات لن تنجح في كسر إرادة الحوثيين أو وقف مشروعهم الإقليمي، مؤكداً أن المواجهة ستظل مفتوحة ومتشابكة مع ملفات أكثر تعقيداً تتعلق بإيران وأمن البحر الأحمر