خبير يمني يحذر من تهريب تمثال نادر يعود للفن السبئي ويدعو للإبلاغ عن مكانه
منذ 9 أيام
كشف الخبير اليمني في آثار ما قبل التاريخ، عبدالله محسن، عن تهريب تمثال نادر لأنثى من التراث اليمني إلى خارج البلاد، مرجحاً أن يعود إلى الفترة ما بين القرن الخامس والقرن الأول قبل الميلاد
ودعا محسن المهتمين والجهات المعنية لتقديم أي معلومات قد تساعد في تحديد مكان التمثال أو رصد ظهوره في أي مزاد علني
وأوضح أن التمثال منحوت من المرمر، ويظهر بوضع أمامي صارم مع تناظر كامل، وهو أسلوب مميز للنحت السبئي والقتباني، حيث يطغى البعد الرمزي والطقسي على الواقعية الطبيعية
ويتميز بجسم طويل أسطواني، وذراعين مثنيتين للأمام واليدان مقبوضتان، وملامح وجه بيضوية وعريضة بعينين لوزيتين وحاجبين مقوسين، وأنف مستقيم وفم صغير مغلق
كما يرتدي ثوباً طويلاً يصل للكاحلين ويزينه قلادة وأساور وحواف زخرفية بسيطة، فيما عُرضت الأقدام بأسلوب هندسي
وأشار محسن إلى أن التمثال ربما كان نذرياً أو جنائزياً، يعبر عن حضور رمزي دائم لصاحبته داخل معبد أو مقبرة، وفق فلسفة الفن السبئي التي تركز على الكيان الاجتماعي والطقسي أكثر من الفرد الواقعي
وأضاف أن تصنيف هيئة الآثار والمتاحف في صنعاء للتمثال ضمن فئة آثار غير محددة المكان يعكس نقص المعلومات أو صعوبات قانونية وفنية تحول دون نشر التفاصيل