خبيرة دولية: 4 تحديات جوهرية تحول دون تصنيف واشنطن لـ اخوان اليمن
منذ 2 ساعات
قالت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط ورئيسة كلية جيرتون بجامعة كامبريدج، الدكتورة إليزابيث كيندال، اليوم الأربعاء، إن أربعة تحديات جوهرية تواجه، توجُّه إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نحو تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن ضمن قوائم الإرهاب، محذّرة من ارتدادات وصفتها بـ المعقدة على المشهد اليمني
التداخل السياسي والشرعيةوأوضحت كيندال، في تحليل نشرته عبر حسابها في منصة إكس، أن النسخة اليمنية من التنظيم ممثلة بـ حزب التجمع اليمني الإصلاح، وهو شريك أساسي في الحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن محاولة الفصل بين الحزب والتنظيم تمثل تحدياً سياسياً كبيراً رغم أنها ليست مستحيلة
مخاطر التقارب مع القاعدةوحذرت الخبيرة البريطانية من أن هذا التصنيف قد يدفع التنظيم إلى تحالفات أوثق مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، خاصة في ظل سعي الجماعات الجهادية لاستغلال التوترات الراهنة
ولفتت إلى أن مناطق نفوذ الإصلاح في تعز ومأرب وشمال حضرموت تُعد نقاطاً ساخنة، مما قد يدفع الحكومة اليمنية والرياض لتفضيل إبقاء التنظيم ضمن المظلة السياسية بدلاً من إقصائه
توازنات القوى وإدارة العلاقاتوفيما يتعلق بالعلاقة مع الجماعات المتطرفة، أشارت كيندال إلى وجود عناصر داخل الإصلاح تتعاون بالفعل مع تنظيم القاعدة، إلا أنها رأت أن الوقت الحالي يمثل نافذة فرصة للحكومة لكبح جماح هذه العلاقات والسيطرة عليها، خاصة مع تعزز موقف الحكومة مؤخراً
واختتمت كيندال تحليلها بدعوة صناع القرار إلى الموازنة بدقة بين خياري الاحتواء أو الإقصاء، مؤكدة أن طبيعة المشهد اليمني تفرض حسابات دقيقة لكلفة المنفعة من أي قرار تصعيد تجاه التنظيم
وأمس الثلاثاء، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عن تصنيف أفرع من جماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط ضمن قوائم الإرهاب، مع فرض عقوبات مالية وقانونية على أعضائها
ووفق بيان مشترك لوزارتي الخزانة والخارجية الأمريكيتين، شمل القرار فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر، مشيرة إلى أن هذه الفروع تمثل تهديداً لمصالح الولايات المتحدة وأمنها