د. عبدالقادر الجنيد : اسرائيل وأمريكا : جاسوسية وطائرات قتلت خامنئي
منذ 3 ساعات
د
عبدالقادر الجنيد أولا: جاسوسية CIA والموسادجهد وتنسيق وإمكانيات المخابرات المركزية الأمريكية CIA ومخابرات موساد اسرائيل، هو الذي جعل قتل المرشد العام خامنئي يتم إنجازه في أول لحظات الحرب
(١) شغل شهور عديدة
كانت CIA تراقب آية الله علي خامنئي لشهور عديدة
عرفت الأماكن التي يجلس فيها، وأنماط حركاته المعتادة
وعرفوا كيف يتصرف ويتواصل المرشد الأعلى وكبار القادة في حالات الطواريء والحروب وعند الخطر
(٢) اجتماع السبت في طهران
عرفت CIA عن اجتماع صباح يوم السبت (يوم أمس ٢٨ فبراير ٢٠٢٦) في مكاتب مجمع القيادة الرئاسي والأمن القومي في قلب طهران وأن المرشد الأعلى سيتواجد هناك
كان القرار المسبق أن تبدأ الحرب في ظلام الليل ولكن المعلومات عن الاجتماع، غيرت توقيت الهجوم إلى ٩:٤٠ صباحا
(٣) انتهاز الفرصة
قررت أمريكا واسرائيل تغيير توقيت بداية الحرب ضد إيران
الغرض تحقيق نصر مبدئي كبير في اول ساعات الحرب بالقضاء على كبار القادة وقتل آية الله خامنئي
(٤) متانة العلاقة بين إسرائيل وأمريكا*هناك آلاف الساعات من الرصد والتجسس وتبادل المعلومات طوال شهور عديدة تعود إلى شهور ما قبل الضربة المشتركة في يونيو الماضي في حرب ال ١٢ يوم
(٥) انكشاف عيوب وقلة كفاءة إيران*فشلت التفكير والحذق الإيراني في التَّحسُّب والاحتراز لحماية المرشد الأعلى وكبار القادة
كانت نوايا ترامب ونتنياهو ضد خامنئي واضحة في كل أنحاء العالم، ومع هذا استمر خامنئي في مكان إقامته وبنفس روتينه وبنفس أنماط تحركاته وعاداته اليومية التي كانت CIA قد رصدتها وأثبتت أنها تستطيع أن تتنبأ بكل بكل ما سيفعله ساعة بعد ساعة
اسرائيل، أيضا كان معها طرقها الجاسوسية لرصد كل ما يتعلق بخامنئي وكبار القادة
(٦) عرفت اسرائيل شخصيات المجتمعين
محمد باكبور: قائد الحرس الثوري
عزيز ناصر زاده: وزير الدفاع
الأدميرال علي شمخاني: رئيس المجلس العسكري
سيد ماجد موسوي: قائد سلاح طيران الحرس الثوري
محمد شيرازي: نائب وزير المخابرات
**ثانيا: عملية القتل**انطلقت الطائرات من قواعدها الساعة ٦ صباحا بتوقيت اسرائيل
كانت مسلحة بصواريخ طويلة المدى فائقة الدقة يمكن أن تصل إلى قلب هدفها من مسافة بعيدة عبر الإحداثيات دون الحاجة للتحليق فوف طهران
بعد ساعتين وخمس دقائق وصلت طائرات اسرائيل إلى طهران
في الساعة ٩:٤٠ بتوقيت طهران كان كل القادة في مبنى واحد في مجمع الرئاسة، بينما المرشد العام في مبنى آخر مجاور له
لهذه الدرجة، كان الاسرائيليون والأمريكيون يعرفون خبايا أخبار الإيرانيين
#نيويورك_تايمز