د. عبدالقادر الجنيد : من التمرد إلى الدولة… لا “خليك بالبيت” ولا “كلكم بالبيت"
منذ 2 ساعات
د
عبدالقادر الجنيد سوف نذكر تمرد المجلس الانتقالي وانتصار السعودية
هناك منتصرون وهناك منهزمون
وهناك حيرة في كيفية التعامل بين كل هؤلاء، يصل إلى درجة التخبط والارتباك وارتكاب الأخطاء ومضايقة الرأي العام
**أولا: توصيف حالة اليمن، اليومكان هناك تمرد عسكري وسياسي من قبل ٤ أعضاء مجلس رئاسة ضد رئيس الشرعية رشاد العليمي
وكان هناك صمت مطبق من ٣ أعضاء مجلس رئاسة، ولن نتكلم اليوم عن هؤلاء الصامتين الثلاثة
وكانت الإمارات تؤيد هذا التمرد وتؤيده
لولا الإمارات، لما كان هذا التمرد قد حصل من الأساس
في الحقيقة، إنما هذا التمرد هو تمرد الإمارات
انتظرنا بعض الوقت إن كان هناك من سوف يتصدى لهذا التمرد
ثم عرفنا أن السعودية ضد هذا التمرد
وبعدها حمدنا الله أن الرئيس ضد هذا التمرد أيضا الذي هو أصلا ضد اليمن وضده
السعودية:لولا السعودية، لكان هذا التمرد قد نجح
لولا السعودية، لكانت الإمارات قد بسطت نفوذها على جنوب اليمن بحدود ما قبل الوحدة في ١٩٩٠ بالإضافة إلى مناطق شمالية في مضيق باب المندب والمخاء
السعودية تمارس دور المنتصرانتصرت السعودية، وأخرجت الإمارات من ممارسة أي دور في اليمن
١- توحيد الجيوش:قررت السعودية إلغاء كل الكانتونات والميليشيات والتشكيلات العسكرية، وإخراجها من المدن
هذا أفضل شيء حدث لليمن خلال ال ١٠ السنوات الماضية
٢- قيادة السعودية:قررت السعودية أن تكون هي قائدة كل الجيوش داخل اليمن تحت إسم قيادة اللجنة العسكرية العليا
توجد حالة نقص هيبة ونقص مكانة للشخصيات البارزة على الساحة اليمنية
قيام السعودية بإعارة هيبتها ومكانتها لليمنيين، هو شيء مقبول في هذه المرحلة
٣- ضبابية الرئاسة:لم تقرر السعودية حتى الآن ما سوف تعمله بأعضاء مجلس الرئاسة ولا ما هو شكل الرئاسة الجديدة
٤- التغيير القادم:السعودية، هي التي صنعت الرئيس اليمني هادي ومن بعده صنعت المجلس الرئاسي اليمني القيادي، وتوجد الآن حالة شبه فراغ أو غموض بشأن شكل الرئاسة القادمة
نحتاج أولا أن نستعيد مشاهد الستة الأسابيع الماضية وأفعال المحركين للأحداث من أعضاء المجلس الرئاسي أو الأشخاص البارزين الآخرين
**ثانيا: عيدروس الزبيدي- قائد التمردعيدروس الزبيدي، قد وفر علينا القيام بجهد البحث عن أمره ومصيرهعيدروس، قد انتهى إلى الأبد
لا إمكانية لاستعادة حاضنته المناطقية
لم يعد مجديا لتقديم أي خدمات للإمارات
لا مجال لاستعادة حظوته عند السعودية
عيدروس انتهى
هذا التمرد انتهى
**ثالثا: طارق صالح— ظاهرة خاصةعضو رئاسة يتبع الإمارات
اخترنا ترتيبه قبل المحرمي وقبل البحسني لأنه كان أول من قفز من سفينة الإمارات
١- طارق ومسرح العملياتتسميات التمرد:بالتأكيد، طارق كان يؤيد قائد التمرد عيدروس الزبيدي
عيدروس كان يسمي هذا التمرد إقامة دولة الجنوب العربي
كل اليمن وكل العالم كان بسمي التمرد: انفصال الجنوب
طارق صالح، اعتبر أن تحركات عيدروس كانت شيئا جيدا وابتكر له تسمية: إعادة ترتيب مسرح العمليات
جهاز طارق صالح الدعائي والإعلامي كان أكثر وضوحا وصراحة وكان يستعمل كلمة انفصال ويؤيد انفصال الجنوب بدون مواربة أو غموض أو إخفاء
٢- طارق-١ في الرياض فجأة وفي وسط التمرد، اندهشنا من سفره للرياض
ذهب طارق للرياض بعد وضوح مسألة أن عيدروس قد تمرد على الرئيس اليمني وأنه ينفذ سياسة الإمارات التي هي ضد سياسة السعودية، وبعد إرساله القوات لغزو حضرموت
قابل المسؤولين السعوديين والرئيس اليمني
ولا يوجد أي شك عندنا بأنهم أوضحوا له ضرورة التخلي عن مخطط الإمارات وضرورة التخلي عن تأييد تمرد عيدروس الزبيدي
لا نعرف على وجه التحديد ماذا كان رده عليهم
لكن نعرف جيدا ما دار في اليوم التالي
٣- طارق يهاتف عيدروسفور عودة طارق صالح من الرياض، اتصل تليفونيا من المخاء بعيدروس الزبيدي لإظهار مشاعر الود والصداقة وقامت أجهزة إعلام الجانبين بالترويج لهذه الصداقة الحارة والمواقف الواحدة المشتركة
ثم تحركت السعودية على الأرض
٤- طارق-٢ أول قافز للرياضوكان طارق هو أول من قفز من فوق السفينة
طارق صالح، عندما رأى جدية السعودية في إنهاء التمرد عسكريا، سحب دعمه لقائد التمرد عيدروس وسافر إلى الرياض
وظهر في صورة مع الأمير خالد وزير الدفاع السعودي
هذه الصورة، عملت فرقعة وسط الرأي العام اليمني
٥- صورة مع الأميرالبعض اعتبر الصورة عنوانا للمرحلة القادمة كمرحلة استيعاب وعودة الأمور إلى ما كانت عليه
لكن الحمد لله، قررت السعودية قيادة كل الجيوش
إلغاء الميليشيات والكانتونات وتوحيد الجيوش وإخراجها من المدن
٦- طارق بدون مخالب ولا مواردطارق صالح، قد أصبح بدون حاضنة مناطقية وبدون حاضنة حزبية وبدون حاضنة شعبية، وبدون ميليشيا حراس الجمهورية وبدون كانتون المخاء وبدون دخل الميناء، وبدون مطار، وبدون تمويل الإمارات
طارق صالح لا يملك مشروعا سياسيا، ولا حاضنة اجتماعية مستقلة، ولا سردية وطنية جامعة
قوته كانت دائمًا وظيفية لا شرعية
وهذا يفسر: سرعة تبدل مواقفه واعتماده على الصورة وليس على المؤسسة
ولهذا انهارت مكانته بمجرد فقدان الدعم الخارجي
لا ندري ماذا يستطيع طارق أن يكون بدون كل هذا
لكن تبقى معنا مسألة مشكلة الرئاسة اليمنية في التردد والحيرة والمراضاة
في الحقيقة لا أحد يكترث بما سيفعلونه به
ما أكترث له حقا هو تردد الرئاسة اليمنية وحيرتها المزمنة
**رابعا: أبو زرعة المحرمي: قائد التمرد-٢١- رجل التمرد الثانيعضو رئاسة يتبع الإمارات
كان الركن والمدماك الثاني للتمرد بعد عيدروس وبموقفه السياسي والعسكري وبقوات العمالقة السلفية، حتى بعد أن عرف بمعارضة السعودية
كان الرجل الثاني في التمرد بعد عيدروس الزبيدي في اجتماعات قصر معاشيق في عدن مع الوفد المشترك للسعودية والامارات
هذا كان أغرب اجتماع لأن السعودية كانت تريد إنهاء التمرد بينما الإمارات هي التي تقود التمرد وتموله ولكنها تمثل على السعودية دور الشراكة وتخدعها
٢- رفض دعوة السعودية الأولىرفض المحرمي دعوة السعودية لإنهاء التمرد واستمر بارسال المدد والقوات في غزوة حضرموت
ما أن رأى صورة طارق صالح مع الأمير خالد حتى قفز هو الآخر بسرعة من السفينة
أبو زرعة المحرمي، عندما رأى جدية السعودية في إنهاء التمرد عسكريا، سحب دعمه لقائد التمرد عيدروس وسافر إلى الرياض
٣- نموذح المحرمييمكن توصيفه كنموذج:“قائد ميليشياوي بلا أفق سياسي”وهذه أخطر فئة في المراحل الانتقالية:فئة، تفهم القوة ولا تفهم الدولة وتنقلب بسرعة عند تغير ميزان الردع خامسا: فرج البحسني— مرض رئاسي وحيرة رئيسعضو رئاسة يتبع الإمارات
كان يؤيد التمرد بصراحة
هذا هو الرجل الثالث في التمرد بعد عيدروس والمحرمي
لم يستجب لدعوة السعودية للوصول للرياض ولم نعرف إن كان هذا بداعي المرض أم بداعي التمرد
أدلى بتصريحات لم تعجب مكتب رئاسة رشاد العليمي، ولم يتخذ أي قرار بشأنه
هذا يعيدنا لمربع سمعة الرئاسة المعهودة بالتردد والحيرة والمراضاة
**سادسا: محافظ عدن: انتقالي؟ ليس انتقالي؟ثم عين الرئيس رشاد العليمي، محافظا بدرجة وزير دولة للعاصمة المؤقتة عدن
١- المحافظ: هل كان مع التمرد؟وهو من أتباع أبو زرعة المحرمي ومن بلاده يافع ومن المذهب السلفي مثله وم المجلس الانتقالي مثله وربما من أتباع الإمارات مثله
وتململ الرأي العام
٢- المحافظ يدغز الناس بتصريحثم صرح محافظ عدن الجديد بأنه سوف يبقي على كل موظفي المجلس الانتقالي على رأس كل الإدارات في عدن لأنهم من أصحاب الخبرات
هذا التصريح، قرَّح الصنفور أو الدُّمالي أو الخُرّاج وأخرج القيح عند الرأي العام
هل بعد كل هذه الآلام وكل هذا العذاب النفسي الذي تكبده اليمنيون من مواقف وتصرفات هؤلاء وتصريحاتهم وأغانيهم ورقصاتهم في ساحة العروض يعودون لنفس المناصب ولتحمل المسؤوليات لإدارة البلاد؟وأصلا، هل هم اعتلوا هذه المناصب لأنهم كانوا أصحاب خبرة وكفاءات؟ أم لأنهم من شلة عيدروس وأتباع الإمارات
٣- المحافظ معه منطقيمكن للمحافظ أن يقول أنه يعني تماما ما يقول
وأنه لا يجافي المنطق
وأن ماقاله ليس زلة لسان من شخص ثرثار
يستطيع أن يقول أنه يستعمل منطق الأمر الواقع
وأنه يوجد دائما صراع بين منطق الدولة ومنطق الأمر الواقعوهذا يعيدنا لمربعات الرئاسة والتردد والحيرة والمراضاة
ومعنا أيضا التهوين والتقليل من خطورة الأمر
ومعنا التهاون وعدم الاكتراث باحتمال الخطر
وهذا يفتح باب من الذي يجب أن يبقى في البيت
ومن الذي يجب أن يتولى المسؤولية
٤- الحقيقة دائما: بسيطة واضحةالاحتفاظ بالكوادر ليس خطأ
لكن الاحتفاظ بالرموز السياسية للتمرد، هو أكبر الأخطاء القاتلة
الدولة، يجب أن تُفرِّق بين الموظف والفاعل السياسي
الناس العاديون، يستطيعون أن يفرقوا
٥- تحذير للرئيس ومحافظ عدنهناك خطر من العودة الناعمة للتمرد
إعادة تدوير الوجوه نفسها تحت مسميات “كفاءات” أو “خبرة إدارية”، من دون تفكيك شبكات النفوذ سابعا: إقصاء؟… أم استيعاب؟توجد الآن حالة انقسام في الأوساط السياسية اليمنية وفي الرأي العام بشأن ما يجب عمله تجاه المشاركين أو المؤيدين لتمرد المجلس الانتقالي: التسامح والاستيعاب؟ … أم الاستبعاد والعقاب؟في العلوم السياسية، هناك ٣ نماذج للتعامل مع الأطراف المهزومة أو المتمردة:١- الإقصاء الكامل (Exclusion)ينجح أمنيا على المدى القصير لكنه يفشل سياسيًا على المدى المتوسط
أوضح مثال لذلك، هو ما فعله الرئيس صالح بالاشتراكيين بعد حرب ١٩٩٤ ٢- الاستيعاب غير المشروط (Blind Inclusion) يهدئ التوتر مؤقتا ويُكافئ التمرد ويُضعف الدولةأوضح مثال لذلك، هو المجلس الرئاسي ٢٠٢٢٣- الاستيعاب المشروط بالمأسسة (Conditional Integration)وهذا يعني دمج بلا ميليشيا ومنصب بلا كانتون
وفوق كل شيء نفوذ بلا سلاح…هذا هو النموذج الذي تبحث عنه اليمن الآنالمشكلة ليست في الاستيعاب أو الإقصاء، بل في شروط الاستيعاب
**ثامنا: العدالة الانتقاليةإنهم يتكلمون كثيرا عن العدالة الانتقالية، ولكن في غير محلها ولا مجالها
لا يمكن الكلام عن العدالة الانتقالية أثناء المعركة كما يحدث الآن مع الحوثيين
هناك مجال للكلام عن العدالة الانتقالية هذه الأيام بعد إنهاء تمرد المجلس الانتقالي
لا يمكن تطبيق العدالة الانتقالية إلا في وجود منتصر واضح ومهزوم واضح
ومن أجل خاطر السلم الأهلي والاستقرار، يجب أن يتمتع المنتصر بالنبل والسمو والترفع عن صغائر الأمور بعمل التالي:١- العفو عن مرتكبي جرائم العهد السابق
٢- اعتراف الجناة بجرائمهم
٣- اعتذار مرتكبي الجرائم
٤- ضمان عدم السماح لأي أحد في أي عهد لاحق بتكرار هذه الجرائم
٥- حرمان مرتكبي الجرائم من الترشح للانتخابات تولي المناصب مع ضمان الحياة الكريمة لهم
العدالة الانتقالية لا تعني المساواة بين من تمرد ومن صمت،، ولكنها تفرق بين من خطط ومن نفذ ومن استفاد
هذه هي العدالة الانتقالية، كما قام بها نيلسون مانديلا في جنوب أفريقيا
**تاسعا: عقدة خليك بالبيتكان هناك برنامج تلفزيوني لبناني شهير خليك بالبيت، وقد استعمله اليمنيون في انتقاد الرئيس صالح بعد أن انتصر في حرب ١٩٩٤ وقيامه باجتثاث الحزب الاشتراكي وتسريحه لكل قيادات الجيش الجنوبي
استعمل اليمنيون مصطلح خليك بالبيت، لوصف عملية عزل القيادات العسكرية والمدنية للحزب الاشتراكي
نصح مستشارو الرئيس صالح بأن خليك بالبيت، هي سياسة غير حكيمة ولكن الرئيس لم يستمع للنصيحة
خليك بالبيت و الحراك الجنوبيالكثيرون، يعتبرون أن سياسة خليك بالبيت، هي التي أدت لقيام هذه القيادات المركونة بإنشاء الحراك الجنوبي التي تبلورت من طور إلى طور والتي أدت في النهاية إلى مرحلة أخطر وهي استعمالهم أولا من قبل الحوثي وإيران ومن بعدها كأداة بيد الإمارات وتوددهم لإسرائيل
ثم تبلوروا إلى الفرقعة الكبرى التي هي القيام بالتمرد في ٣ ديسمبر الماضي وشن غزوة حضرموت وإعلان دستور قيام دولة الجنوب العربي من قبل عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي
ظهرت حساسية عقدة خليك بالبيت في محطات عديدة بعد ما حصل للحزب الاشتراكي والجيش الجنوبي في فترة ما بعد حرب ١٩٩٤
**عاشرا: رد الفعل: كلكم بالبيت١- من عقدة نفسية إلى أخرىهناك رد فعل مبالغ به بين اليمنيين على خليك بالبيت والخوف من إقصاء وعزل الآخرين، يصل إلى حد القبول بأشياء رديئة وأشخاص غير مناسبين على الإطلاق
أكبر مظاهر هذه العقدة المضادة، كانت هي تشكيلة المجلس الرئاسي في ٢٠٢٢ وما يحدث الآن بعد انتهاء تمرد المجلس الانتقالي
يمكن أن نسمي العقدة المضادة: كلكم بالبيت
٢- مشكلة رئاسة كلكم بالبيتهناك مشكلة مزمنة في الرئاسة اليمنية، يمكن كتابة عناوينها كالآتي:البطء- التردد- التأخر في الاستجابة- المراضاة والمداراة- الخوف من إتخاذ موقف واضح إما أسود أو أبيض- التهاون في حل مشكلة ملحة- التهوين من حجم مشكلة ضارة- التسليم بالقضاء والقدر بدون مدافعة- انتظار ما ستقرره السعودية بدون محاولة التأثير في القرار
جزء منه بسبب ضعف المنصب الرئاسي نفسه
وجزء منه بسبب قدرة الرئيس على الصبر
وجزء منه بسبب عزوف الرئيس عن التصادم والتنازع
كما نرى، فإنه لا يوجد أسوأ من عقدة خليك بالبيت إلا عقدة كلكم بالبيت ٣- الفرق بين الدولة والقبيلة السياسيةعقدة كلكم في البيت، هي استدعاء للتراث القبلي لحل توترات العلاقة في وديان وشعاب يتنافس فيها الناس على مجرى الماء أو السيل أو السيطرة على الطريق العام
المجلس الرئاسي، هو شغل قبائل
القبيلة السياسية تحكم بالتوازناتلكننا نريد دولة، والدولة تحكم بالقواعدلقد تفالخت اليمن ومطوها حتى كادوا أن يبسقونها ويشعطونها نصفين بين الدولة والقبيلة
اليمن علقت طويلا بين الاثنين، وأكثر مما ينبغي
وقد آن الأوان لتصبح دولة برئيس واحد وقائد واحد وجيش واحد
… مثلها مثل جيرانها
القبيلة تبحث عن الترضية، والدولة تبحث عن الكفاءة
**حادي عشرا: لا خليك بالبيت ولا كلكم بالبيت١- نحتاج تلبية حاجة اليمننحتاج ابتكار مصطلح جديد يحل محل خليك بالبيت و كلكم في البيت
أن يكون المنصب فقط لمن يلبي حاجة اليمن
٢- استعمال العلمفي علم الإدارة العامة:الإقصاء الجماعي يخلق معارضة منظمة (خليك بالبيت)
الاحتواء الجماعي يخلق دولة رخوة (كلكم بالبيت)والحل هو:الفرز الفردي (Individual Vetting)كل شخص يُقيّم لوحده:سلوكه – كفاءته – تاريخه – موقعه في التمرد(وهذا هو ما تحتاجه اليمن)الذي عنده الكفاءة والمهارة والخبرة، يتولى المنصب
ويكون تحت المساءلة والمحاسبة والتدقيق Auditويمكن تغييره بدون الخوف من مسألة المحاصصة أو المناصفة أو مراكز النفوذ
تحتاج اليمن من يلبي حاجتها وليس من نراعي نحن حاجة أصحاب النفوذ
اليمن، تحتاج وضعا لا يقصي الآخرين
وفي نفس الوقت يحميها من الأشخاص الغير مناسبين
وفي نفس الوقت لا يغيظ الرأي العام
وربما يكون أفضل حل لهذا هو تجنب المحسوبية وتجنب المحاصصة الحزبية والفئوية والمناطقية والطائفية
المشاركة لا تكون في المناصب والوظائف العامة التنفيذية
المشاركة تكون في الرأي في المجالس التشريعية
**إثني عشرا: الرأي العام: عامل استقرار أو انفجارنحن نعرف أن الرئيس يجب أن يكون هو من يؤثر في الرأي العام
ولكننا نعرف أيضا أن الرئيس الأكثر جودة هو الذي يراعي الرأي العام ويتأثر به
تجاهل الرأي العام، يغيظ الناس ويصنع قنبلة مؤجلة تنتظر الوقت المناسب للانفجار
دغدغة الرأي العام، يعني تجاهل العلم والأصول والقواعد ويؤدي إلى الفوضى
احترام الرأي العام وشرح الأمور، هو الذي يحقق الاستقرار
**ثالث عشرا: دور السعودية – القوة والحكمة١- دور القويونحن نعرف أيضا أن السعودية لها دور كبير في قرارات وسياسات خليك بالبيت و كلكم بالبيت
ونحتاج من أشقائنا في المملكة قراءة هذه الكلمات
٢- حدود القوة وحدود الحكمةالسعودية قادرة على: كسر التمرد وفرض النظاملكنها ليست معنية بإدارة التفاصيل اليوميةنجاح المملكة مرتبط بخلق رئاسة يمنية قادرة لا رئاسة مترددة
واليمنيون، يحتاجون رئيسا قادرا مبادرا مع الاحتفاظ بقدرتهم على تقويمه تحت مقولة أول الخلفاء الراشدين أبو بكر الصديق: إني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة والكذب خيانة