د.عبدالوهاب طواف : لماذا رُفع علم الجنوب في الرياض؟
منذ 4 ساعات
عزف النشيد الوطني لدولة الجنوب ورفع علم جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية بجانب العلم السعودي في اللقاء التشاوري الجنوبي في الرياض، أزعج البعض ـ خصوصًا ـ من أهلنا في الشمال ومن المؤمنين بالوحدة من كل مناطق اليمن
أقول لهم، في كل الحوارات والنقاشات والمفاوضات التي تتم في العالم، لإيجاد حلول للقضايا الخلافية، يأتي كل طرف حامل معه ما يؤمن بصوابية موقفه، الأمر الذي يحتم على رعاة هذه المؤتمرات قبول جميع الأطراف بسقوفهم وبكامل معتقداتهم وسردياتهم، وعلى طاولة الحوار يتم فرزها ونقاشها، لاعتماد فقط ما يقره العقل والشرع والقانون والدستور، وبما يلبي مصالح الناس جميعًا، ويحقق شروط أمن دول الجوار
ولذا؛ فإخواننا الجنوبيين الذين اجتمعوا في الرياض برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية لهم الحق الكامل في رفع أي شعارات يؤمنون بها، تمهيدا لمناقشتها وصهرها وتلاقحها، لغرض إنتاج حلول مقبولة تصل بهم وبمن يختلفون معه إلى شاطئ آمن، يحمي الجميع ويؤمن الجميع
ولذا؛ لا يعني أنهم برفع علمهم أو نشيدهم قد فرضوا الانفصال، ولكنهم يمضون في الطريق الصحيح والمكان الصحيح لمناقشة قضيتهم، ودورنا فقط الدعاء لهم بالتوفيق، ولنكون جميعًا دعاة سلام ولبنات قوية في مدماك اليمن الكبير، وصُناع مرتكزات الأمن والاستقرار
نعم للحلول العادلة والمُنصفة للجميع، وكفى للفوضى والتشرذم والتكسب والابتزاز والمتاجرة، بقضايا الناس وآلامهم وأحلامهم
عزف النشيد الوطني لدولة الجنوب ورفع علم جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية بجانب العلم السعودي في اللقاء التشاوري الجنوبي في الرياض، أزعج البعض ـ خصوصًا ـ من أهلنا في الشمال ومن المؤمنين بالوحدة من كل مناطق اليمن
أقول لهم، في كل الحوارات والنقاشات والمفاوضات التي تتم في العالم، لإيجاد حلول للقضايا الخلافية، يأتي كل طرف حامل معه ما يؤمن بصوابية موقفه، الأمر الذي يحتم على رعاة هذه المؤتمرات قبول جميع الأطراف بسقوفهم وبكامل معتقداتهم وسردياتهم، وعلى طاولة الحوار يتم فرزها ونقاشها، لاعتماد فقط ما يقره العقل والشرع والقانون والدستور، وبما يلبي مصالح الناس جميعًا، ويحقق شروط أمن دول الجوار
ولذا؛ فإخواننا الجنوبيين الذين اجتمعوا في الرياض برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية لهم الحق الكامل في رفع أي شعارات يؤمنون بها، تمهيدا لمناقشتها وصهرها وتلاقحها، لغرض إنتاج حلول مقبولة تصل بهم وبمن يختلفون معه إلى شاطئ آمن، يحمي الجميع ويؤمن الجميع
ولذا؛ لا يعني أنهم برفع علمهم أو نشيدهم قد فرضوا الانفصال، ولكنهم يمضون في الطريق الصحيح والمكان الصحيح لمناقشة قضيتهم، ودورنا فقط الدعاء لهم بالتوفيق، ولنكون جميعًا دعاة سلام ولبنات قوية في مدماك اليمن الكبير، وصُناع مرتكزات الأمن والاستقرار
نعم للحلول العادلة والمُنصفة للجميع، وكفى للفوضى والتشرذم والتكسب والابتزاز والمتاجرة، بقضايا الناس وآلامهم وأحلامهم