رئيس الوزراء يؤكد: شراكة حقيقية مع الإعلام ومعيار الحكومة ما يتحقق على الأرض
منذ 2 ساعات
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، أن العلاقة بين الحكومة ووسائل الإعلام ليست علاقة ظرفية، بل تمثل شراكة أصيلة في معركة الوعي وترسيخ مشروع الدولة، مشدداً على التزام الحكومة ببناء جسور تعاون قائمة على الثقة والاحترام المتبادل وحق الوصول إلى المعلومات
جاء ذلك خلال أمسية رمضانية عقدها في العاصمة المؤقتة عدن، وجمعت نخبة من الصحفيين والإعلاميين، حيث أكد أن النقد المسؤول يمثل أداة تقويم وتطوير، لا عامل هدم، وأن الصحفيين جزء من منظومة الرقابة المجتمعية وتعزيز الشفافية، وشركاء في حماية السلم الاجتماعي وتحصين الجبهة الداخلية
وأوضح الزنداني أن الحكومة تنظر إلى الإعلاميين باعتبارهم ركيزة لتعزيز المهنية والمصداقية ونقل الحقائق للمواطنين دون تهويل أو إثارة، لافتاً إلى أن الظروف الاقتصادية والأمنية الراهنة تتطلب تكاتف الجميع والانحياز للمصلحة الوطنية العليا
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لمسؤولية الكلمة وأخلاقيات المهنة، مؤكداً انفتاح الحكومة على النقد الموضوعي، مقابل عدم التساهل مع حملات التضليل أو الأخبار التي تمس السلم المجتمعي أو تضر بمصالح المواطنين
واستعرض رئيس الوزراء ملامح رؤية الحكومة، باعتبارها حكومة بناء وتنفيذ لا حكومة شعارات، مؤكداً أن معيارها هو النتائج الملموسة على الأرض، وفي مقدمتها انتظام صرف الرواتب، تحسين الخدمات، ضبط المالية العامة، ترشيد الإنفاق، وتنفيذ إصلاحات شاملة لإنعاش الاقتصاد واستعادة فاعلية مؤسسات الدولة
وبيّن أن أولويات الحكومة تشمل استقرار العملة، وتحسين خدمات الكهرباء والمياه، والانتظام في صرف المرتبات، داعياً وسائل الإعلام إلى مواكبة الجهود الحكومية بمهنية ومسؤولية، وتسليط الضوء على الحقائق كاملة لتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع
وأكد الزنداني المكانة المحورية التي تحتلها عدن في برنامج الحكومة، بوصفها رمزاً للدولة ونموذجاً لاختبار قدرتها على النجاح في مجالات الأمن والخدمات والانضباط المؤسسي، مشدداً على أن استقرار المدينة يمثل رسالة أمل لبقية المحافظات، وأن أي فوضى فيها تنعكس سلباً على صورة الوطن بأكمله
وجدد التأكيد على عدالة القضية الجنوبية وأهميتها في معادلة الاستقرار الوطني، مشيراً إلى أن معالجتها تتم عبر الحوار المسؤول والعمل السياسي الجاد بعيداً عن المزايدات، ومثمناً الجهود المبذولة لعقد حوار جنوبي–جنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، باعتباره الطريق الآمن لمعالجة جذور القضية بأبعادها التاريخية والسياسية والاجتماعية
كما استمع رئيس الوزراء إلى مداخلات الصحفيين التي تناولت أداء الحكومة، والأوضاع الاقتصادية والخدمية والأمنية، وملف مكافحة الفساد، واستكمال استعادة سلطة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
وأكد في ردوده أن تثبيت الأمن مسؤولية جماعية تتشارك فيها الدولة والمجتمع والإعلام والنخب السياسية، وأن ترسيخ سيادة القانون يمثل الأساس لأي تنمية وجذب للاستثمارات
وشدد على أن مكافحة الفساد تمثل أولوية قصوى للحكومة، مع العمل على إصلاح وتفعيل الأجهزة الرقابية وتعزيز منظومة الشفافية والمساءلة، معلناً التوجه لإنشاء محاكم مستعجلة لقضايا الفساد، وتشجيع الإبلاغ عن المخالفات مع توفير الحماية للمبلغين، إلى جانب إصلاحات في قطاع التعليم، ودعم الاقتصاد الإنتاجي، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
وفي ختام الأمسية، أكد الزنداني التزام الحكومة بإطلاع الإعلاميين أولاً بأول على المستجدات السياسية والاقتصادية والأمنية، لأن غياب المعلومة يفتح الباب أمام الشائعات، مشدداً على تطوير الخطاب الإعلامي الحكومي ليكون أكثر وضوحاً ومهنية، انطلاقاً من أن استعادة الثقة تبدأ بالصدق والمصارحة
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، أن العلاقة بين الحكومة ووسائل الإعلام ليست علاقة ظرفية، بل تمثل شراكة أصيلة في معركة الوعي وترسيخ مشروع الدولة، مشدداً على التزام الحكومة ببناء جسور تعاون قائمة على الثقة والاحترام المتبادل وحق الوصول إلى المعلومات
جاء ذلك خلال أمسية رمضانية عقدها في العاصمة المؤقتة عدن، وجمعت نخبة من الصحفيين والإعلاميين، حيث أكد أن النقد المسؤول يمثل أداة تقويم وتطوير، لا عامل هدم، وأن الصحفيين جزء من منظومة الرقابة المجتمعية وتعزيز الشفافية، وشركاء في حماية السلم الاجتماعي وتحصين الجبهة الداخلية
وأوضح الزنداني أن الحكومة تنظر إلى الإعلاميين باعتبارهم ركيزة لتعزيز المهنية والمصداقية ونقل الحقائق للمواطنين دون تهويل أو إثارة، لافتاً إلى أن الظروف الاقتصادية والأمنية الراهنة تتطلب تكاتف الجميع والانحياز للمصلحة الوطنية العليا
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لمسؤولية الكلمة وأخلاقيات المهنة، مؤكداً انفتاح الحكومة على النقد الموضوعي، مقابل عدم التساهل مع حملات التضليل أو الأخبار التي تمس السلم المجتمعي أو تضر بمصالح المواطنين
واستعرض رئيس الوزراء ملامح رؤية الحكومة، باعتبارها حكومة بناء وتنفيذ لا حكومة شعارات، مؤكداً أن معيارها هو النتائج الملموسة على الأرض، وفي مقدمتها انتظام صرف الرواتب، تحسين الخدمات، ضبط المالية العامة، ترشيد الإنفاق، وتنفيذ إصلاحات شاملة لإنعاش الاقتصاد واستعادة فاعلية مؤسسات الدولة
وبيّن أن أولويات الحكومة تشمل استقرار العملة، وتحسين خدمات الكهرباء والمياه، والانتظام في صرف المرتبات، داعياً وسائل الإعلام إلى مواكبة الجهود الحكومية بمهنية ومسؤولية، وتسليط الضوء على الحقائق كاملة لتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع
وأكد الزنداني المكانة المحورية التي تحتلها عدن في برنامج الحكومة، بوصفها رمزاً للدولة ونموذجاً لاختبار قدرتها على النجاح في مجالات الأمن والخدمات والانضباط المؤسسي، مشدداً على أن استقرار المدينة يمثل رسالة أمل لبقية المحافظات، وأن أي فوضى فيها تنعكس سلباً على صورة الوطن بأكمله
وجدد التأكيد على عدالة القضية الجنوبية وأهميتها في معادلة الاستقرار الوطني، مشيراً إلى أن معالجتها تتم عبر الحوار المسؤول والعمل السياسي الجاد بعيداً عن المزايدات، ومثمناً الجهود المبذولة لعقد حوار جنوبي–جنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، باعتباره الطريق الآمن لمعالجة جذور القضية بأبعادها التاريخية والسياسية والاجتماعية
كما استمع رئيس الوزراء إلى مداخلات الصحفيين التي تناولت أداء الحكومة، والأوضاع الاقتصادية والخدمية والأمنية، وملف مكافحة الفساد، واستكمال استعادة سلطة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
وأكد في ردوده أن تثبيت الأمن مسؤولية جماعية تتشارك فيها الدولة والمجتمع والإعلام والنخب السياسية، وأن ترسيخ سيادة القانون يمثل الأساس لأي تنمية وجذب للاستثمارات
وشدد على أن مكافحة الفساد تمثل أولوية قصوى للحكومة، مع العمل على إصلاح وتفعيل الأجهزة الرقابية وتعزيز منظومة الشفافية والمساءلة، معلناً التوجه لإنشاء محاكم مستعجلة لقضايا الفساد، وتشجيع الإبلاغ عن المخالفات مع توفير الحماية للمبلغين، إلى جانب إصلاحات في قطاع التعليم، ودعم الاقتصاد الإنتاجي، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
وفي ختام الأمسية، أكد الزنداني التزام الحكومة بإطلاع الإعلاميين أولاً بأول على المستجدات السياسية والاقتصادية والأمنية، لأن غياب المعلومة يفتح الباب أمام الشائعات، مشدداً على تطوير الخطاب الإعلامي الحكومي ليكون أكثر وضوحاً ومهنية، انطلاقاً من أن استعادة الثقة تبدأ بالصدق والمصارحة