سائقو الشاحنات العاملين في خط عدن - تعز يعلنون إضرابا شاملا عن العمل لهذا السبب

منذ 3 ساعات

أعلن سائقو الشاحنات العاملين على الخط الاستراتيجي الرابط بين عدن وتعز عن تنفيذ إضراب شامل بدءًا من اليوم الجمعة، وذلك احتجاجا ورفضا لما وصفوه بـالانتهاكات الممنهجة والاعتقالات التعسفية التي يتعرضون لها في نقاط التفتيش

  وجاء هذا الإعلان من عدد كبير من سائقي الشاحنات العاملين على الخط التجاري الحيوي: عدن – طور الباحة – التربة – تعز، عن دخولهم في إضراب شامل يبدأ من مساء اليوم الجمعة، وذلك احتجاجًا على ما وصفوه بـالاستهداف الممنهج لمصادر رزقهم من قبل جهات أمنية في مديرية التربة

 وكشف السائقون عن سبب الإضراب والذي تمثل باحتجاز وإيقاف عدد من زملائهم في نقطة تابعة للواء الرابع حرس حدود، دون توجيه تهم قانونية واضحة أو إتاحة فرصة للدفاع عن أنفسهم، مشيرين إلى أن هذه الممارسات تكررت أكثر من 12 مرة خلال الشهرين الماضيين، وفق إحصائية أولية جمعها اتحاد نقل البضائع في الجنوب

 وقالوا: نحن لا نطالب بامتيازات، بل بحقنا في العمل بأمان، وكل يوم نمر بنقطة التربة، نُفتش، نُهان، ونُهدد بالحبس إن لم ندفع مبالغ مالية، هل أصبح الطريق إلى تعز طريق جباية بدل أن يكون شريان حياة؟! وأضاف احد المحتجون، قائلا: أن الابتزازات المتكررة في نقاط التفتيش أدت إلى خسائر مادية تجاوزت مليون وثلاثمائة ألف ريال يمني للشاحنة الواحدة شهريًا، في ظل غياب أي رقابة أو مساءلة

 وأشار إلى أن بعض الحالات تضمنت احتجاز الشاحنات لأيام دون سند قانوني، ما تسبب في تلف البضائع القابلة للتلف، خصوصًا الأغذية والمستلزمات الطبية، مما زاد من خسائرهم وفاقم من معاناة المواطنين في وجهة الوصول

 وطالب سائقو الشاحنات بالإفراج الفوري عن جميع السائقين الموقوفين دون مبرر قانوني، بالإضافة إلى وقف ما وصفوه بـالتعسفات المنظمة في نقاط التفتيش، خصوصًا في مديرية التربة

 كما طالبوا بتشكيل لجنة رقابة مشتركة لمراقبة عمل النقاط الأمنية وضمان التزامها باللوائح، فضلا عن مطالبهم بضمان حرية الحركة للبضائع والشاحنات دون تدخلات تعسفية تهدد الاستقرار الاقتصادي

 وأكدوا أن الإضراب سيستمر حتى تلبية مطالبهم، محذرين من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى شلل تام في حركة النقل التجاري على هذا المحور الحيوي، ما قد ينعكس كارثة على أسعار السلع وتوفرها في أسواق تعز وعدن

 يذكر ان هذا التحرك الاحتجاجية يأتي في وقت حرج، تشهد فيه محافظات جنوب وغرب اليمن تدفقًا كبيرًا للمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية عبر هذا الممر الحيوي، ما يثير مخاوف من توقف تام للإمدادات إلى تعز، المدينة المحاصرة التي يعيش سكانها كارثة إنسانية مستمرة منذ سنوات