سجال علني بين بن فريد وهاني بن بريك حول دور الرياض..والسفير السعودي يدخل على الخط ويضع النقاط على الحروف

منذ يوم

أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن محمد آل جابر موقف بلاده الداعم لما وصفها بـ«القضية العادلة»، مشددًا على الوقوف إلى جانب «الأبطال المخلصين الحريصين على إحلال الأمن والاستقرار والتنمية وخدمة أهلهم وشعبهم»

وجاء تصريح السفير السعودي تفاعلاً مع سجال علني دار على منصة «إكس» بين القيادي الجنوبي أحمد عمر بن فريد ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي السابق هاني بن بريك، على خلفية مواقف متبادلة بشأن الأوضاع في عدن وطبيعة العلاقة مع الرياض

وكان بن فريد قد كتب ردًا على اتهامات ضمنية بالتكليف أو الاصطفاف، مؤكدًا أنه لم يُكلف من أي جهة بالتعليق، وأن موقفه نابع من «عقله وقناعته»، مضيفًا أن الهدف ليس الاصطفاف مع طرف ضد آخر، ولا تحويل الخلاف إلى انقسام داخلي، «فيما نحن طرف واحد»

من جهته، خاطب بن بريك بن فريد بلهجة مباشرة، معتبرًا أن منشوره تضمّن استهدافًا له، وقال إنه يكنّ له التقدير، غير أن ذلك «لن يتغير بمنشور من داخل الرياض»

وأضاف في سياق تصعيدي أن موقفه من أي طرف إقليمي سيبقى ثابتًا في حال تعارض مع ما يراه مصلحة للجنوب

وردّ بن فريد مجددًا معبّرًا عن أسفه لما اعتبره خطابًا مسيئًا بحق السعودية، مؤكدًا أن توجيه اتهامات بهذا الحجم «لا يليق بالجنوب ولا بقضيته ولا بشعبه»، وداعيًا إلى اعتماد لغة مسؤولة تسهم في الدفع بالقضية الجنوبية نحو أهدافها الاستراتيجية بعيدًا عن التخوين أو الإساءة

في المقابل، صعّد بن بريك من لهجته، متهمًا السعودية بالسعي إلى تحميل الأجهزة الأمنية في عدن مسؤولية مواجهة متظاهرين، وذهب إلى حد انتقاد ما وصفه بـ«الوصاية»، في تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا بين أنصار الطرفين على منصات التواصل