سياسي يمني في حزب المؤتمر يدعو الى تفكيك المكتب السياسي لطارق صالح وإعادة هيكلة قواته
منذ 19 ساعات
قال عادل الشجاع، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، إن ما يُعرف بالمكتب السياسي في الساحل الغربي «سيتم تفكيكه»، مشيرًا إلى أن بقاء طارق صالح في المنطقة سيكون مؤقتًا ومرتبطًا بمرحلة انتقالية، نظرًا للحاجة إليه في هذه المرحلة، خاصة أن الساحل الغربي يُعد منطقة تماس مباشر مع جماعة الحوثي
وأوضح الشجاع في مقابلة مصوّرة تابعها مجرر الهدهد، أن وجود طارق صالح سيظل مهمًا في المدى القريب، إلا أن ذلك لا يعني استمرار البنية العسكرية التابعة له على المدى البعيد، لافتًا إلى أن السعودية لا ترغب في بقاء أي قوة عسكرية منظمة تمتلك القدرة مستقبلًا على إحداث تغييرات مستقلة خارج إرادتها
وأضاف أن الرياض، في الوقت ذاته، لا تريد لحزب الإصلاح أن يكون «كتلة مصمتة أو قوية»، وتسعى إلى إيجاد أطراف أخرى تخلق نوعًا من التوازن معه، غير أن هذا التوازن – بحسب الشجاع – لا يعني السماح بوجود جيش مستقل يمتلك نفوذًا طويل الأمد
وأشار الشجاع إلى أن طارق صالح يُعد «أكثر الخاسرين» من التطورات الأخيرة، موضحًا أنه وجد نفسه في البداية متحالفًا مع الإمارات خارج إطار الشرعية، قبل أن يتم استيعابه لاحقًا داخلها، مع استمرار ولائه لأبوظبي باعتبارها الداعم الأساسي له
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولًا في طبيعة هذا الدعم، حيث ستتولى السعودية تمويل طارق صالح، ما يعني – وفق تعبيره – أن قراره سيصبح بيد الرياض، التي لن تسمح باستمرار هذه القوات بالحجم الحالي، متوقعًا أن يتم تفكيكها لاحقًا وتوزيع عناصرها على تشكيلات عسكرية أخرى