شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

منذ 35 دقائق

أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بأشد العبارات الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي، بإقدامها قبل قليل على تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي في منطقة المقارعة، في اعتداء سافر يضاف إلى سجلها الحافل بالانتهاكات والجرائم بحق المدنيين وممتلكاتهم

 وقالت الشبكة في بيان، إن ما تمارسه مليشيا الحوثي من تفجير للمنازل وترويع للأسر وانتهاك لحرمة المدنيين يكشف بوضوح عن نهج قائم على القمع والإرهاب، ولا علاقة له بالدين أو الأخلاق أو القيم الإنسانية، كما أن استمرار الدعم الإيراني لهذه الممارسات يجعل طهران شريكا في المسؤولية عن آثار هذه الانتهاكات وما تخلفه من معاناة بحق الشعب اليمني

 وحملت الشبكة مليشيا الحوثي كامل المسؤولية عن هذه الجريمة وما ترتب عليها من أضرار وترويع للأسر والمدنيين، وتؤكد أن تفجير المنازل واستخدام القوة ضد المواطنين واستهداف ممتلكاتهم المدنية يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، وجريمة لا يمكن تبريرها أو التستر عليها بأي ذريعة

 كما حملت إيران المسؤولية عن استمرار هذه الجرائم، باعتبارها الداعم الرئيسي لمليشيا الحوثي، وما توفره لها من دعم عسكري وسياسي وإعلامي أسهم في استمرار نهج العنف والإرهاب وتقويض أمن اليمن واستقرار المنطقة

وترفض الشبكة بشكل قاطع محاولات التبرير الإعلامي والسياسي لهذه الانتهاكات أو تقديم مرتكبي الجرائم بحق المدنيين باعتبارهم أصحاب قضية أو مواقف أخلاقية

 وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بإدانة هذه الجريمة بشكل واضح، والضغط لوقف استهداف المدنيين وممتلكاتهم، ومحاسبة مليشيا الحوثي وكل من يقف خلفها ويدعمها، وعدم السماح بتحويل الجرائم والانتهاكات إلى أمر واقع أو الإفلات من المساءلة

مؤكدةً أن حماية المدنيين وممتلكاتهم مسؤولية قانونية وإنسانية، وأن جرائم تفجير المنازل وترويع الأسر لن تسقط بالتقادم، وسيظل مرتكبوها ومن يقف خلفهم أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية لا يمكن طمسها