شمسان يبحث أضرار هجمات الحوثيين على ميناء المخا ويعلن رفع ملف التعويضات

منذ 40 دقائق

بحث محافظ تعز نبيل شمسان، اليوم الخميس، مع قيادة السلطة المحلية في مديرية المخا، وقيادة مؤسسة موانئ البحر الأحمر، وعدد من التجار المتضررين وموظفي الميناء وممثلي الصيادين، الأضرار والخسائر التي خلفتها هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية على مدينة المخا ومينائها

وأكد شمسان أن السلطة المحلية سترفع تقريرًا متكاملًا بالأضرار التي لحقت بالممتلكات الخاصة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، تمهيدًا لتوجيه الحكومة بتشكيل لجنة مختصة لحصر وتقييم الخسائر واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن تعويض المتضررين

وأوضح أن السلطة المحلية في المخا ومؤسسة موانئ البحر الأحمر أنجزتا حصرًا أوليًا للأضرار، بما في ذلك السفن والقوارب والبضائع المتضررة، مؤكدًا أن متابعة ملف التقييم والتعويض تمثل التزامًا تجاه المتعاملين مع ميناء المخا

وأشار المحافظ إلى أنه اطلع ميدانيًا على الأضرار التي طالت المدينة والميناء ومرفأ مؤسسة موانئ البحر الأحمر في منطقة باب المندب، مؤكدًا استمرار الدولة في مسؤولياتها لحماية البحر الأحمر وباب المندب والمناطق الساحلية

وأشاد شمسان بدور المقاومة الوطنية في التصدي لمليشيا الحوثي وحماية الممرات والمناطق الساحلية، مؤكدًا وقوف محافظة تعز إلى جانب أبناء الساحل، كما ثمّن دعم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن طارق صالح لاستعادة نشاط ميناء المخا، والدعم الذي تقدمه دول التحالف العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية

من جانبه، قال نائب رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر، مدير ميناء المخا الدكتور عبدالملك الشرعبي، إن الهجمات الحوثية أسفرت عن مقتل 16 شخصًا في الميناء ومرفأ المؤسسة بمنطقة باب المندب، بينهم ستة من أفراد أمن الميناء وعمال مدنيون وبحارة

وأوضح الشرعبي أن اثنين من أفراد الأمن قتلا أثناء مشاركتهما في إنقاذ بحارة باكستانيين وإندونيسيين بالتزامن مع الضربات الحوثية، فيما قتل أربعة آخرون من منتسبي أمن الميناء

وأضاف أن الأضرار المادية شملت احتراق أربع سفن مصنوعة من «الفيبر جلاس»، وتضرر بضائع تجارية وسفينتين مملوكتين لمواطنين، إلى جانب غرق سفينة هندية كانت في طريقها من جيبوتي إلى ميناء المخا

وأشار إلى تضرر أجزاء من البنية التحتية للميناء، بينها الرصيف والورشة المركزية والخدمات اللوجستية ومباني السكن والإدارة، مؤكدًا أن غالبية المنشآت المتضررة مرتبطة مباشرة بالنشاط الاقتصادي للميناء

وأكد مدير الميناء بدء الترتيبات لإعادة تشغيله بصورة تدريجية خلال الأيام المقبلة، تنفيذًا لتوجيهات الفريق أول ركن طارق صالح، ووزير النقل ومحافظ تعز، مشددًا على أن الهجمات الحوثية لن تحول دون استعادة الميناء نشاطه

وبيّن أن ميناء المخا تعرض للتدمير في ثلاث مناسبات، الأولى عام 2015، والثانية عام 2021، والثالثة خلال الهجمات الأخيرة، قبل أن تجري في كل مرة عمليات لإعادة تأهيله واستعادة نشاطهاولفت الشرعبي إلى أن توقف الميناء أدى إلى تعطيل نحو 1300 عامل في مجالات الشحن والتفريغ، وأكثر من 200 موظف في الميناء والمؤسسة ووحدات الدولة المنتدبة، إضافة إلى تضرر العاملين في شركات الشحن والتفريغ والملاحة، وأصحاب المركبات والفنادق والمحلات والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بحركة الميناء

وأكد أن استئناف العمل تدريجيًا سيبدأ خلال الأيام المقبلة، بالتوازي مع المطالبة بتوفير الموارد اللازمة لاستكمال أعمال التأهيل ورفع الجاهزية التشغيلية للميناء

وفي السياق، استعرض القائم بأعمال مدير مديرية المخا، رئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي أحمد عباس، الأضرار التي طالت الجوانب المدنية والمعيشية جراء القصف الحوثي، فيما تناول عدد من مديري فروع المكاتب التنفيذية تداعيات الهجمات على القطاعات الخدمية والاقتصادية واحتياجات المرحلة المقبلة