صعد الطائرة متجها إلى الرياض فتلقى اتصالات وغادر فجأة.. الكشف عن التفاصيل الأخيرة لـ عيدروس الزبيدي قبل الاختفاء

منذ 3 ساعات

كشف رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، الصحفي فتحي بن لزرق عن تفاصيل الأيام التسعة الأخيرة التي شهدتها مدينة عدن، والتي تميزت بأحداث غير مسبوقة داخل المجلس الانتقالي الجنوبي، وتسببت في فوضى وانهيار إداري وعسكري داخل قياداته

وأشار بن لزرق إلى أن أخطر القرارات التي اتخذها رئيس المجلس، عيدروس الزُبيدي، كان إعادة الوفد السعودي الذي وصل إلى عدن في بداية الأزمة، ما وضع المملكة العربية السعودية في مأزق سياسي وسط صراع معقد وخارطة مليئة بالتشابكات، حيث لم تكن الرياض مستعدة لفتح جبهة جديدة في الجنوب اليمني

وأضاف بن لزرق، أن التحرك الذي قاده الزُبيدي أدى إلى نقل جميع الأسلحة والتجهيزات العسكرية من عدن إلى الضالع، ما سبب حالة من الارتباك والشلل داخل المعسكرات والوحدات التابعة للمجلس الانتقالي، مع مغادرة عشرات الجنود دون عودة، وفقدان السيطرة على المواقع الحيوية

وأوضح الصحفي بن لزرق، أن الزُبيدي عقد اجتماعات مصغرة مع قيادات المجلس وأعلن نيته السفر إلى الرياض، مما زاد من حالة التيه والارتباك داخل الصفوف القيادية، قبل أن تتخذ قوات العاصفة قرار الانسحاب من قصر معاشيق بشكل مفاجئ

وأشار بن لزرق، إلى تفاصيل محاولات نقل قيادات المجلس إلى السعودية عبر الرحلة اليمنية رقم 532، حيث شهد المطار توترات كبيرة، وتأجيلات متعددة، وفوضى واضحة أثناء صعود الركاب، بما في ذلك الزُبيدي نفسه الذي تراجع عن الصعود أكثر من مرة قبل أن يغادر عبر سيارات خاصة، لتنهار في النهاية الرحلة الأخيرة للقيادات دون إقلاع

وخلص بن لزرق، إلى أن هذه الأحداث تعكس حالة الفوضى الإدارية والعسكرية التي عاشها المجلس الانتقالي في عدن، مع مزيج من القرارات المفاجئة والتصرفات الفردية التي أضعفت قياداته وأثرت على مصداقيته أمام التحالف العربي والمواطنين