عبدالله العليمي يدعو الانتقالي إلى تنفيذ انسحابات حقيقية للقوات من حضرموت ما دامت فرص حقن الدماء متاحة

منذ 2 ساعات

دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالله العليمي، الأصوات المندفعة نحو التصعيد في المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، إلى تغليب صوت العقل والحكمة، واغتنام الفرص التي ما زالت سانحة لحقن الدماء، من خلال تنفيذ انسحابات حقيقية من حضرموت والمهرة

وقال العليمي، في بيان بمناسبة العام الجديد نشره على حسابه في منصة إكس:نؤكد أن فرص العودة إلى صوت العقل والحكمة ما تزال قائمة، وما تزال إمكانات حقن الدماء وتخفيف التوتر متاحة، ابتداءً بانسحابات حقيقية من حضرموت والمهرة

وإن عامل الوقت أمر بالغ الأهمية في هذا السياق؛ فما يمكن تداركه اليوم قد لا يكون ممكنًا غدًا

وأكد عضو مجلس القيادة أن فتح جبهة صراع جديدة في البلاد سينعكس حتمًا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، وسيضاعف من معاناة الشعب اليمني المنهك أصلًا

وأضاف: إننا كقيادات، إذا لم تحرّكنا هموم الناس ومصالحهم، فإننا سنكون قد فرّطنا في الأمانة التي أُنيطت بنا، وظهرنا وكأننا نبحث عن مصالحنا الخاصة بعيدًا عن آلام المواطنين وتطلعاتهم

وأردف: أتوجّه بنداء صريح وأخوي إلى إخوتي وزملائي الأعزاء في مجلس القيادة الرئاسي، ممن نختلف معهم في تقدير الموقف، وإلى الإخوة في المجلس الانتقالي الجنوبي، وبخاصة الأصوات المندفعة نحو التصعيد أو التي لا تزال تدفع بالتعزيزات العسكرية، بأن يراجعوا مواقفهم وتصرفاتهم، ويغلّبوا المصلحة العامة ومصالح المواطنين، وأن يتجنبوا كل ما من شأنه إثارة الفتنة أو دفع الأوضاع نحو مزيد من التعقيد والتصعيد

ويُعد هذا أول تعليق رسمي من مجلس القيادة الرئاسي على إعلان المجلس الانتقالي، فجر الخميس، إشراك وحدات من قوات درع الوطن في بعض المهام بمحافظتي حضرموت والمهرة، استجابة لجهود التهدئة التي تقودها السعودية، مع تأكيد بقاء قواته في المحافظتين وعدم مغادرتها