عبدالملك المخلافي يشيد بطرح السقلدي: خطاب وطني عاقل يتجاوز الكيانات ويضع مصلحة الجنوب واليمن أولًا
منذ 5 ساعات
أشاد عبدالملك المخلافي بالطرح الذي قدّمه الكاتب والسياسي صلاح أحمد السقلدي، معتبرًا إياه «كلامًا عاقلًا ومسؤولًا» ينطلق من قراءة واقعية للتجربة الجنوبية، ويعكس حرصًا صادقًا على جوهر القضية لا على الأطر والشعارات
وقال المخلافي في تعليق له إن دعوة السقلدي تمثل طرحًا إيجابيًا يتجاوز الأشخاص والكيانات إلى الفكرة والهدف، ويؤكد أن المراجعة والنقد والتجديد ليست ضعفًا، بل شرطٌ للبقاء والتأثير، مشددًا على أن هذا النوع من الخطاب يفتح الباب أمام شراكة وطنية واسعة، ويرفض الإقصاء والتحريض، ويقدّم مصلحة الجنوب فوق أي اعتبار حزبي أو فئوي
وأضاف أن الطرح يعبّر عن تفكير رصين ونَفَس وطني ورؤية تتعلّم من الأخطاء بدل المكابرة عليها، وترى في الجنوب قضية لا تنفصل عن محيطها الوطني، بما يحفظ الاستقرار في اليمن كوطن جامع، ويؤكد أهمية مراعاة الجوار واحترام حقائق الجغرافيا والتاريخ
ويأتي تعليق المخلافي على خلفية دعوة السقلدي التي وجّهها إلى قيادات وأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، دعا فيها إلى الاستعداد لتشكيل كيان جنوبي جديد يضم مختلف الأطياف والشخصيات الجنوبية في الداخل والخارج، بقيادة مشتركة وخطاب متزن خالٍ من التحريض والجهوية، يحافظ على جوهر القضية ويتفادى الإملاءات الخارجية، مستشهدًا بتجارب تاريخية لأحزاب أعادت تصحيح مسارها وعادت للمشهد بأسماء وخطابات محدثة
وختم المخلافي بالقول إن «مثل هذا الطرح هو ما تحتاجه اللحظة»، داعيًا إلى الإكثار من التفكير المسؤول الذي يقدّم المصلحة العامة ويؤسس لاستقرار دائم
نص دعوة السلقدي : في حال نجَحَتْ محاولة حلّ المجلس الانتقالي- وهي التي تبدو ستنجح بحكم الضغوطات الإقليمية الهائلة وبحكم رخاوة مواقف بعض قياداته التي ترى فيه اليوم وادٍ غير ذي زرع- فليس أمامه وأمام الجميع -(و بأسرع ما يمكن)- سِوى تشكيل كيان جديد يواكب التحولات تحت اي اسم يرمز للقضية الجنوبية ويضم كل الاطياف والشخصيات الجنوبية بالداخل والخارج التي تريد الانضمام من خارج الانتقالي ومن غيره ، وتحت قيادة مشتركة من كل جغرافيا الوطن وكل فئات المجتمع، بخطاب متزن خالٍ من مفردات الفُرقة والجهوية وبعيدا عن لغة التحريض ضد بسطاء الشمال، يستوعب ما حدث، ويتجنب الإذعان لإملاءات الخارج
نطلق هذه الدعوة حتى لا يتم فرض كيان من خلف الحدود بإرادة خارجية ينتحل صفة القضية ويحتال عليها باسمها
فكثير من الأحزاب والكيانات عبر التاريخ تم حلها عِنوة مِن قِبل السلطات الحاكمة ، ولكن بعضها مالبثت إن عادت إلى صدارة المشهد باسماء مختلفة بعد ان عمدت الى مراجعة ومصارحة شاملة لتجربتها السابقة وبخطابات محدّثة، متجاوزة أخطاء وفشل الماضي، ومُحافظة بالوقت نفسه على جوهر الهدف، وتعاملت مع الشركاء الجدد بالإطار الجديد على أنهم فعلا شركاء في الوطن والقرار والمهام، لهم ماللجميع من حقوق، وعليهم ما على الجميع من واجبات، وليس مجرد كمالة عدد بالقاعات والساحات،او مجرد جموع تهتف وتصفق
وكان لها ما أرادت
فالكيانات تظل مجرد وسائل لتحقيق الغايات
حل حزب الرفاة التركي وعودته باسم آخر، مثالا على ذلك