عبدالوهاب طواف : رحلة دمار: هو الله

منذ 4 ساعات

عبدالوهاب طواف من المعروف أن ضباع المسيرة الرسية في اليمن، وعبر زمن طويل من مسيرتهم الفاجرة، يغطون جرائمهم البشعة ضد اليمنيين بقداسات وأسماء الله وصفاته الحسنى

فمثلا عندما ينجحون بتصفية أي بطل يمني أو نسف بيته أو نهب ممتلكاته، تخرج قياداتهم وأنصارهم يتباهون ويفرحون ويرقصون طربا لذلك، ويصفون تلك الأعمال المنكرة ضد اليمنيين بأنها نصر من الله، وتمكين إلهي لهم

 بعد كل جريمة يقترفونها ضد اليمنيين، يخرج خطباؤهم من على منابر مساجد اليمنيين يسخرون ويتفاخرون، ويقولون ويكتبون: هو الله!ظلوا يصورون للبسطاء في اليمن أنهم يناصرون الله ويدافعون عنه، حتى دفعوا باليمن وبناه التحتية ومطاراته وطائراته إلى الدمار، بل كانوا يخروجون يصرخون من أمام منازلنا المدمرة ومن أمام حطام طائراتنا كقطعان قردة، يقولون: إنه تمكين وعزة وكرامة وشموخ، وفيه رضا الله وطاعه له! من جرأتهم على الله والسماء أن وصل بهم الحال لإيهام البسطاء والعوام في اليمن أن الله -جل جلاله- مجرد رب بوظيفة مدير يدير مصالحهم السلالية، وينظم حروبهم العنصرية ضد اليمنيين

ماذا نقول اليوم وقد شاهدنا فناء ومصرع معظم من تلطخت يداه وأقدامه وأنيابه في إيران ولبنان، بأشلاء ودماء ودموع اليمنيين؟سنقول بصدق وإيمان وثقة بعدالة السماء: هو الله

فعلا هو اللهظل الملالي سنوات طويلة وهم يتفاخرون ويسعدون ويبتهجون ويرقصون تحت أدخنة حرائقهم التي كانت تتصاعد من اليمن والعراق وسوريا ولبنان

 لم يخطر ببال أصغر مجرم منهم أن دائرة الخراب تدور وتدور، ثم تستقر عجلاتها في نهاية الرحلة في المكان الذي انطلقت منه

 هو الله -جل جلاله-