عبدالوهاب طواف : فضائح في صنعاء: تُسرع عملية الانهيار!
منذ 2 ساعات
عبدالوهاب طواف منذ قصف قياداتهم قبل عدة أشهر، ظهرت خلافات شديدة بين جماعة عبدالملك جراء تبادل الاتهامات والتخوين بينهم
وبسبب تذمر المواطنين وتصاعد الغضب بينهم ضد المسيرة النهبوية، بسبب الجوع والفقر ونهب المرتبات وانعدام الخدمات، تعاني قيادات الجماعة من خوف شديد من اندلاع انتفاضة شعبية ضدهم، أو تعرضهم لضربات عسكرية خارجية
حتى أن المواطنين في مناطق سيطرتهم لم يعد يشاهدون أو يسمعون عن أي قيادي منهم، فقط يرون ويشاهدون عمليات النهب والسلب، التي تتم من قبل عناصرهم أثناء تجميع لما يُسمى الخُمس والضرائب والإتاوات والتبرعات من المواطنين
عملية قصف قياداتهم أسفر عن ظهور صراعات عميقة بينهم على طريقة إدارة الجماعة لمؤسسات الدولة وتقاسم مغانمها وخدماتها بينهم، وصراع على الاعتمادات والأراضي التي يوزعها مكتب عبدالملك وأقربائه
هذه الصراعات أدت إلى عجز تام لعبدالملك من أن يشكل حكومة جديدة للجماعة بدلا عن الأولى المقصوفة والمنتهية
بعد تصاعد التهديدات الأميركية ضد إيران مؤخرا، سارعت الجماعة لمحاولة ترميم الخلافات بينهم، خصوصا بين الأسر الهاشمية الكبيرة جناح صنعاء وجناح صعدة
كذلك سارعوا لمحاولة السيطرة على القبائل، فبدءوا من قبل شهر من الآن في التواصل مع مشايخها، ووعدوهم بزيادة اعتماداتهم ورتب عسكرية وصرف سيارات وأراض جديدة لهم في الحديدة وصنعاء
ظل هذا الأمر معلقا لم يتم، ولكن منذ ليلة الأمس بدأوا بطريقة سريعة ومفاجأة بالبدء بصرف مبالغ كبيرة لمشايخ من حاشد في عمران بصورة سرية، بلغ نصيب البعض منهم عشرة ملايين ريال
تعيش الجماعة أصعب لحظاتها، حتى أن كثيرا منهم تمكنوا خلال الشهور القليلة الماضية من تهريب أموالهم إلى الخارج، تحسبا لانهيار مسيرتهم الرسية في أي لحظة، كما بدء البعض منهم بالتواصل مع الشرعية لفتح خطوط جديدة، والتنصل عن جرائم الجماعة وتدميرها للدولة ونهبها لمرتبات الموظفين