عبدالوهاب طواف : مَن سند اليمن والخليج في محنتهم؟
منذ ساعة
عبدالوهاب طواف في سبتمبر عام 2014، سقطت عاصمة اليمنيين صنعاء، بنيران إيرانية، ومباشرة توجه اليمنيون إلى السعودية
كانت المملكة الملاذ الآمن لهم في لحظات ضعف وضياع وتشتت
ظلت الرياض الصدر الرحب والداعم الأخوي، والسند الدائم، لرئيس ومواطن ، على حد سواء
نفس تلك النيران التي شردت اليمنيين بالأمس، تحاول اليوم النيل من أمن وسيادة واستقرار دول الخليج
اليوم، نرى السعودية تقوم بدور الأب الحريص على الجميع، وهي التي سارعت لتقديم الإسناد الحقيقي لدول الخليج؛ المستهدفة بنفس النيران التي نالت من اليمنيين
برغم إصرار تلك النيران على استهداف سيادة وأمن ومنشآت المملكة، إلا أنها تواجه ذلك الإجرام بيد وتسند دول الخليج بيد أخرى
قدمت المملكة لأشقائها، المطار والميناء والنفط، والدعم السياسي والإسناد المعنوي
هذه هي الإخوة الصادقة، وهذه هي الوحدة الحقيقية، وهذا هو المجلس الوازن، الذي ينعقد في وقت الحاجة وساعة المحنة؛ بقيادة حكيمة
الخلاصة:الواقع يؤكد أن اليمن ودول الخليج في قارب واحد، تواجه عدوا واحدا، بإسناد وعون واحد
السؤال:هل ستدفع هذه التطورات دول منطقة شبه الجزيرة العربية ـ على الأقل ـ إلى إنشاء تكتل عسكري ومظلة أمنية واحدة؟حمى الله الجميع