عقوبات أمريكية تطال شبكات تمويل وتسليح حوثية تشمل شركات طيران ووساطة نفطية ولوجستية
منذ 3 ساعات
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم، عقوبات جديدة بموجب الأمر التنفيذي رقم (13224) على كيانات وأفراد مرتبطين بتمويل وتسليح ميليشيا الحوثي الإرهابية، بينهم شركات نفط وشحن ولوجستيات وطيران تعمل كقنوات للتهريب وتوليد الإيرادات
وشملت العقوبات شركات الشرفي لخدمات النفط (Al-Sharafi Oil Companies Services)، وشركة أديما للنفط (Adeema Oil) المملوكة لوليد فتحي سلام، وشركة أركان مارس للبترول (Arkan Mars Petroleum DMCC)، وشركة السعا للبترول والشحن (Alsaa Petroleum and Shipping) المملوكة للمواطن الإيراني عمران أصغر
كما استهدفت شركة جنات الأنهار للتجارة العامة (Janat Al Anhar)، التي تعمل عبر شبكات صرافة في صنعاء، وتعد الاسم التجاري الجديد لشركة أبو سمبل المدرجة سابقًا ضمن الشبكات الداعمة للممول الحوثي المقيم في إيران، سعيد الجمل
وتم تحديث بيانات شركة أبو سمبل في قائمة العقوبات لتعكس اسمها الحالي
وبحسب الخزانة، يستخدم زيد علي أحمد الشرفي شركتيه بلاك دايموند (Black Diamond) والشرفي لخدمات النفط لتوفير عمليات استيراد وتصدير نفط لصالح الحوثيين، فيما تتولى شركة نيو أوشن للتجارة (New Ocean) توفير دعم لوجستي للشبكات الحوثية في مجال التوريد
وتعتمد ميليشيا الحوثي الإرهابية على شبكة واسعة من شركات الخدمات اللوجستية ووسطاء الشحن في تهريب الأسلحة والمعدات العسكرية إلى اليمن، من بينها شركة وادي كبير للخدمات اللوجستية (Wadi Kabir Co) التي نفذت عمليات تهريب أسلحة، وتملك شبكة مستودعات وشاحنات داخل اليمن
كما استخدمت شركة رابيا للتجارة (Rabya) ـ مقرها سلطنة عُمان ـ مستودعات في المنطقة الحرة بالميزونة لإخفاء صواريخ «كورنيت» المضادة للدروع تمهيدًا لتهريبها إلى الأراضي اليمنية
وفي ملف التمويل، أشارت الخزانة إلى أن شركة الرضوان للصرافة والتحويل (Al-Ridhwan Exchange) في صنعاء وفّرت تسهيلات مالية لشراء أسلحة للجماعة، وتخضع لإشراف مباشر من ما يسمى بمدير مشتريات الحوثيين محمد أحمد الطالبي، المساعد الرئيسي للمتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام
كما كشفت الوزارة عن محاولات حوثية لاستغلال شبكات دولية لشراء طائرات عبر تأسيس شركتي طيران في صنعاء هما «براش للطيران والشحن المحدودة» (Barash Aviation) و«سما للطيران» (Sama Airline)، بالتنسيق مع رجل الأعمال محمد السنيدار المصنف أمريكيًا
ولعب رجل الأعمال عادل مطهر المؤيد دورًا محوريًا في تلك العمليات، إضافةً إلى عمله كمسؤول مشتريات لدى ما يسمى بوزارة الدفاع الحوثية، وتسهيله عمليات شراء معدات ذات استخدام مزدوج، مستفيدًا من علاقاته المباشرة مع شخصيات حوثية رفيعة
كما شملت العقوبات عمليات نقل نفطي نفذتها شركة «البراق للشحن» ومديرها إبراهيم أحمد عبد الله المطري عبر سفينة «البراق زد» التي قامت بتفريغ شحنات نفطية في ميناء رأس عيسى في يوليو 2025 بعد انتهاء صلاحية الترخيص العام 25A
وتضمنت الوثائق أسماء عدد من أفراد الطاقم بينهم أحمد إسماعيل (قبطان)، وأحمد إدريس، وأحمد بسيس، إضافة إلى رانفير سينغ وألكسندر يوروفيتش بشنيتشني