علماء ودعاة اليمن يبحثون واجبات المرحلة وسبل تعزيز التلاحم الوطني

منذ 18 دقائق

دعا علماء ودعاة يمنيون إلى توحيد الخطاب الديني والوطني، وتعزيز الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة اليمنية، وتكثيف الجهود التوعوية لمواجهة الفكر الحوثي وحماية الهوية الدينية والوطنية، في ظل التحديات التي تشهدها البلاد

جاء ذلك خلال ديوانية نظمها برنامج التواصل مع علماء اليمن، مساء الجمعة 9 أكتوبر 2026، في العاصمة السعودية الرياض، تحت عنوان «علماء اليمن وواجبات المرحلة»، بمشاركة عدد من العلماء والدعاة وأعضاء البرنامج

وأكد المشاركون أهمية الانتقال بالخطاب الديني من الطرح العام إلى برامج عملية تسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتحصين الشباب من الأفكار المنحرفة والشعارات المضللة، وتعزيز التنسيق بين المكونات الدعوية وتوحيد جهودها الميدانية

وفي ورقة قدمها الخبير في الشؤون السياسية الأستاذ عبده سالم، شدد على ضرورة تطوير خطاب ديني وتوعوي يلامس احتياجات المجتمع، ويسهم في كشف مخاطر المشروع الحوثي، مع تعزيز التعاون بين العلماء والدعاة

من جانبه، حذّر عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن الشيخ جمال غندل من توظيف الشعارات الدينية للتأثير في وعي الأجيال وترويج الأفكار المنحرفة، مؤكدًا أهمية بناء وعي ديني سليم يعزز الهوية والانتماء، ويواجه الشائعات والمفاهيم المضللة

بدوره، أكد الشيخ عمار بن ناشر العريقي أن وجود الدولة ومؤسساتها يمثل ضرورة شرعية ووطنية لحماية المجتمع وصون مصالحه، داعيًا إلى الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة اليمنية الشرعية وتوحيد المرجعيات ومصادر القرار

وأشاد العريقي بدعم المملكة العربية السعودية لليمن، وبجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في رعاية البرامج العلمية والدعوية، كما ثمّن تضحيات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الدفاع عن الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة

وأشار إلى أن جماعة الحوثي عطّلت مؤسسات الدولة لصالح مشروع الإمامة السلالية، وألحقت أضرارًا بالمصالح العامة، فضلًا عن تحويل الأراضي اليمنية إلى منطلق لتهديد دول الجوار والمنطقة

وفي السياق، شدد عضو مجلس الشورى الدكتور عصام شريم على أهمية التكامل بين الخطابين السياسي والديني لمواجهة المشروع الحوثي، وتبني خطاب وطني موحد يجمع العلماء والقوى الوطنية ومختلف مكونات المجتمع حول حماية الدولة والهوية اليمنية

واختُتمت الديوانية بمداخلات أكدت ضرورة تعزيز التلاحم الوطني، وتفعيل دور العلماء في التوعية المجتمعية، ومواجهة الشائعات والاستقطاب الفكري، وتطوير أدوات العمل الدعوي بما يتناسب مع متطلبات المرحلة

دعا علماء ودعاة يمنيون إلى توحيد الخطاب الديني والوطني، وتعزيز الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة اليمنية، وتكثيف الجهود التوعوية لمواجهة الفكر الحوثي وحماية الهوية الدينية والوطنية، في ظل التحديات التي تشهدها البلاد

جاء ذلك خلال ديوانية نظمها برنامج التواصل مع علماء اليمن، مساء الجمعة 9 أكتوبر 2026، في العاصمة السعودية الرياض، تحت عنوان «علماء اليمن وواجبات المرحلة»، بمشاركة عدد من العلماء والدعاة وأعضاء البرنامج

وأكد المشاركون أهمية الانتقال بالخطاب الديني من الطرح العام إلى برامج عملية تسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتحصين الشباب من الأفكار المنحرفة والشعارات المضللة، وتعزيز التنسيق بين المكونات الدعوية وتوحيد جهودها الميدانية

وفي ورقة قدمها الخبير في الشؤون السياسية الأستاذ عبده سالم، شدد على ضرورة تطوير خطاب ديني وتوعوي يلامس احتياجات المجتمع، ويسهم في كشف مخاطر المشروع الحوثي، مع تعزيز التعاون بين العلماء والدعاة

من جانبه، حذّر عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن الشيخ جمال غندل من توظيف الشعارات الدينية للتأثير في وعي الأجيال وترويج الأفكار المنحرفة، مؤكدًا أهمية بناء وعي ديني سليم يعزز الهوية والانتماء، ويواجه الشائعات والمفاهيم المضللة

بدوره، أكد الشيخ عمار بن ناشر العريقي أن وجود الدولة ومؤسساتها يمثل ضرورة شرعية ووطنية لحماية المجتمع وصون مصالحه، داعيًا إلى الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة اليمنية الشرعية وتوحيد المرجعيات ومصادر القرار

وأشاد العريقي بدعم المملكة العربية السعودية لليمن، وبجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في رعاية البرامج العلمية والدعوية، كما ثمّن تضحيات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الدفاع عن الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة

وأشار إلى أن جماعة الحوثي عطّلت مؤسسات الدولة لصالح مشروع الإمامة السلالية، وألحقت أضرارًا بالمصالح العامة، فضلًا عن تحويل الأراضي اليمنية إلى منطلق لتهديد دول الجوار والمنطقة

وفي السياق، شدد عضو مجلس الشورى الدكتور عصام شريم على أهمية التكامل بين الخطابين السياسي والديني لمواجهة المشروع الحوثي، وتبني خطاب وطني موحد يجمع العلماء والقوى الوطنية ومختلف مكونات المجتمع حول حماية الدولة والهوية اليمنية

واختُتمت الديوانية بمداخلات أكدت ضرورة تعزيز التلاحم الوطني، وتفعيل دور العلماء في التوعية المجتمعية، ومواجهة الشائعات والاستقطاب الفكري، وتطوير أدوات العمل الدعوي بما يتناسب مع متطلبات المرحلة