فتحي بن لزرق : شوية أمل

منذ 9 ساعات

فتحي بن لزرق ثلاثة أشياء ستحدث في عدن هذا العام، أقولها بكل ثقة

مع حالة الانفتاح على الآخر مؤخرًا، والتطمينات الإيجابية التي أُشيعت، فإن المدينة ستسحب البساط من مدن أخرى

أولى هذه المدن محافظة الحديدة، التي كانت قبلة السياحة الساحلية، وعليها الاستعداد لنقص ملحوظ في عدد الزوار، يقابله استعداد جيد في عدن من حيث الفنادق والمنتزهات السياحية وخدمات النقل وغيرها، وهو حراك سيكون إيجابيًا

على فكرة بسبب الانقسام المالي في اليمن حالياً فإن كل زائر قادم من مناطق سيطرة الحوحي هو سائح أجنبي (بمعيار الإقتصاد) لانه يصل محملاً بالعملة الصعبة وليس بالريال اليمني

المحافظة الثانية هي تعز، التي من المتوقع أن تسحب عدن خلال الأشهر القادمة البساط من تحت أقدامها، باعتبارها المدينة التي صُوِّرت فيها 90% من الأعمال التلفزيونية المختلفة، والدرامية على وجه التحديد وهذا امر سيضخ مجددا الدماء في عروق الحياة الفنية والثقافية والتلفزيونية الى عدن

أما الثالثة فهي حضرموت، التي اجتذبت خلال السنوات الماضية رؤوس الأموال الصغيرة، والتي قد تشد رحالها إلى عدن لقربها من الميناء، مستفيدة من حركة الاستثمار النشطة، مقترنة بحالة التطمينات الحالية

لو سألتني: هل أنت متفائل بتحسن الأوضاع في عدن خلال الفترة المقبلة؟سأجيبك: نعم

بعيدًا عن الحكومة وغيرها، كانت لدى عدن فرصة تاريخية للازدهار بسقوط صنعاء في قبضة الميليشيات، لكنها أُهدرت تحت ضجيج الشعارات، إلا أن الفرصة اليوم لا تزال مواتية

هذا مش منشور تطبيل لأحد هذا توقع بحالة تحسن قادمة بإذن الله