قائد فيلق القدس ينهي زيارة سرية إلى بغداد لحسم ملف ‘رئاسة الوزراء‘ بعد انسحاب المالكي

منذ 13 أيام

كشفت مصادر مطلعة عن مغادرة قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قآني، الأراضي العراقية، اليوم الاحد، عبر الحدود البرية، وذلك في ختام زيارة غير معلنة إلى العاصمة بغداد، استهدفت ترتيب المشهد السياسي العراقي في أعقاب التطورات الأخيرة المتعلقة بمنصب رئيس الوزراء

قالت المصادر إن الحرس الثوري الإيراني تولى الإشراف الكامل على تفاصيل دخول وخروج قآني، بما في ذلك تأمين تحركاته السرية داخل أحياء العاصمة بغداد

واعتمدت الزيارة في جانبها اللوجستي على شبكة الحشد الشعبي الاستخباراتية لضمان أعلى درجات السرية والتمويه خلال اللقاءات التي جرت بعيداً عن الأضواء

وأفادت المصادر أن قآني عقد سلسلة من الاجتماعات الرفيعة مع قادة فاعلين في الإطار التنسيقي، وفي مقدمتهم نوري المالكي وقيس الخزعلي، إلى جانب شخصيات سياسية أخرى

ووفق المصادر، تركزت المباحثات حول التوافق على تسمية مرشح جديد لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، وذلك لملء الفراغ السياسي الذي أحدثه إعلان انسحاب نوري المالكي من سباق الترشح للمنصب

ويرى مراقبون أن الزيارة تأتي في توقيت حساس، لتعكس حجم الدور الذي تلعبه طهران في محاولة تقريب وجهات النظر بين القوى الحليفة لها في العراق، وضمان استقرار العملية السياسية بما يتماشى مع التوازنات الإقليمية الراهنة