لاريجاني يلتقي ناطق الحوثيين... ووكالة إيرانية تكشف بالتفصيل الأهداف والمضامين

منذ 13 أيام

التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مساء الثلاثاء، في العاصمة العمانية مسقط، المتحدث باسم ميليشيا الحوثي وكبير مفاوضها، محمد عبدالسلام

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن يحمل مضامين ودلالات واضحة للمنطقة والعالم من جوانب عديدة، موضحة أنه يُشكل عرضًا آخر لفشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها بعزل الحوثيين عن إيران، مشيرة إلى أن طهران ووكيلها في اليمن من خلال هذا اللقاء ذي الدلالة، أعلنتا أن علاقة أعضاء محور المقاومة ليست قابلة للانكسار فحسب، بل إنها تتقدم قدمًا إلى الأمام

واعتبرت الوكالة الإيرانية أن اللقاء تزامن اللقاء مع المشاورات النووية الإيرانية بوساطة عُمان، ما يُشكل ردًا واضحًا على الاستعراض الذي جرى في حاملة الطائرات الامريكية لفيتكوف وكوشنر (المفاوضين الأمريكيين) بعد المحادثات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة في عُمان

وزعمت الوكالة الإيرانية أن الأمريكيين حاولوا من خلال الاستعراض أن يوهموا بأنهم هم من يحددون البديل عن المفاوضات! لكن إيران والحوثيين أظهرتا من خلال هذا اللقاء المهم أن المبادرة، حتى في ظل سيناريوهات المفاوضات البديلة، تبقى بيد إيران

وقالت الوكالة الايرانية إنه من خلال اللقاء يعلن الحوثيون أن الخنجر اليمني جاهز، إلى جانب القوة الصاروخية الإيرانية، لأي سيناريو بديل، وهذا منطقيًا، يحدد أكثر من أي وقت مضى موقع الأمريكيين على طاولة المفاوضات

وأكدت وكالة تسنيم أن لقاء لاريجاني ومحمد عبدالسلام يشير ضمناً أن الحرب الإقليمية في حال اندلعت مع الولايات المتحدة الامريكية لا تقتصر فقط على دائرة الأهداف، بل إن الحوثيين جاهزون أيضًا لدخول ساحة أخرى لإحباط الولايات المتحدة

واختتمت الوكالة بالقول: على أي حال، يُشكل هذا اللقاء مبادرة مهمة لتحديد أجندة طاولة المفاوضات

أحيانًا تكتسب الإشارات في السياسة أهمية أكبر من الكلمات والعبارات وتكون أكثر بلاغة، وهذا اللقاء هو إحدى تلك الإشارات