لجنة مناصرة فلسطين.. الوجه الآخر لنهب ومصادرة أموال اليمنيين.. شهادات من صنعاء تؤكد حقيقة الحوثيين
منذ 11 ساعات
تستخدم مليشيا الحوثي مسميات متعددة لاستغلال القضايا العادلة والتلاعب بمشاعر المواطنين، مثل الحملة الشعبية اليمنية لمناصرة الشعب الفلسطيني، وقبلها اللجنة العدلية ولجنة حصر ومصادرة أموال الخونة لكن الهدف واحد تكريس الطائفية، نهب الممتلكات، وإغراق المجتمع في الجهل والفقر والعنف
شهادات حصل عليها العاصمة أونلاين تكشف تفاصيل دورة طائفية نظمتها المليشيا في إحدى مديريات صنعاء، حيث رُفعت يافطة فلسطين وقضيتها العادلة، بينما الجهة المنظمة كانت تدعى لجنة حجز ومصادرة أموال ما بعد الخونة، عبر قطاع يُعرف بـالتعبئة الثقافية النسائية
إحدى الشهادات الممنوحة للطالبات المشاركات في الدورة، والتي اطلع عليها العاصمة أونلاين، تسلط الضوء على أهداف المليشيا الحقيقية، التي لا تمتّ بصلة للقضية الفلسطينية، رغم استغلالها لخداع البسطاء وإقناع المواطنين بدفع أبنائهم إلى تلك الدورات الإرهابية
رفض وشكوك
الطالبات يواجهن الحقيقةبحسب مصادر خاصة عدد من المشاركات استنكرن ذلك فور رؤية عبارة لجنة حجز ومصادرة أموال ما بعد الخونة عليها، إذ أدركن أن أقاربهن من جهة الأب أو الأم أصبحوا في نظر المليشيا خونة، فقط لأنهم لا يتبعون أجندتها
بينما الحقيقة أن الحوثيين أنفسهم هم من خانوا الوطن بانقلابهم على التوافق الوطني واجتياحهم للمدن في 21 سبتمبر 2014، مما جرّ البلاد إلى أتون حروب لا تنتهي
ومع تصاعد رفض الطالبات، لجأت المشرفات الحوثيات إلى التهديد، حيث أبلغنهن أن عدم استلام الشهادات سيحرمهن من المشاركة في الدورات القادمة، كما أن أسرهن لن تحصل على المساعدات التي تزعم المليشيا تقديمها، وهي في الأصل أموال منهوبة من المواطنين، ومرتبات صادرتها منذ أواخر 2016
تمزيق الشهادات
تحدٍ في وجه القمعلم يقتصر الرفض على الطالبات، بل امتد إلى المعلمات، اللاتي رفضن بدورهن تسلم الشهادات التي تتضمن إشادة بأشخاص تعتبرهم المليشيا أبطالاً، وعندما حاولت المشرفات الحوثيات امتصاص الغضب عبر وعود بتغيير الشهادات لاحقًا، قامت بعض الطالبات والمعلمات بتمزيقها علنًا، مما أثار حفيظة المليشيا، التي سارعت إلى احتواء الموقف وإجبار الجميع على الصمت
ومن قبل شهادته، وُعد بـمنة وشكر السيد، أما من مزقها، فاعتُبر خائنًا يستحق المراقبة
استغلال القضايا العادلة لتحقيق المكاسبمصادر العاصمة أونلاين التي اشترطت عدم كشف هويتها وذكر اسم المديرية لخطورة الأمر، أكدت أن هذا السلوك ليس جديدًا، بل هو جزء من نهج ممنهج للحوثيين في استغلال القضايا العربية والإنسانية للمتاجرة بها وتحقيق مكاسب مؤقتة، بينما يعيش اليمنيون في مناطق سيطرتها في بؤس وحاجة وتجهيل
ومع ذلك، يحاول المواطنون مقاومة هذا الاستغلال بكل ما يستطيعون، على أمل انتهاء هذا الكابوس واستعادة الدولة، لتشرق شمس الجمهورية والحرية مجددًا على كل بيت وحارة ومديرية ما زالت ترزح تحت حكم الجماعة المدعومة من إيران